في الهجوم على ريما الرحباني و ” فوقيتها “


قرأت من البارحة و منذ ان نشرت ريما الرحباني ما كتبته على الفيسبوك بما يبدو شبه نفي لاي تاكيد لحفلة السيدة فيروز في دمشق ، الى هذا الحد فإن الموضوع طبيعي جدا ، لكن ذهب بعض الاشخاص الى القول بان ريما كانت متعالية في طريقة كلامها ، تحدثت بفوقية ، لم تكن مهذبة كما يجب ان تكون مع جمهور السيدة فيروز ، و غيرها الكثير. استمر في القراءة

لـ فيروز


استطيع أن احدد تلك الفترة من الزمان الغابر التي بدأت فيها بالاستماع إلى رفيقة الجميع ، إلى السيدة فيروز ، لقد كانت تلك الفترة هي المرحلة التي مازلت فيها جنينا في أحشاء والدتي ، أكاد اجزم أن تلك هي الفترة الأولى لمعرفتي بتلك الأسطورة.

تعود بي الذاكرة إلى الوراء لأكون طفلا ذو سنوات أربع أو خمس ، تنساب إلى أذنيه الصغيرتين عبر أثير الراديو صباحا أصوات وكلمات لا يفقه اغلب معانيها ، يعرف ” الجبل ” و يعرف ” الشيخ ” لكنه لا يدرك ما تقصده فيروز بعبارتها ” يا جبل الشيخ ” ، تخبره والدته في إحدى المرات التي كان مسافرا فيها بشاحنة جده من قريته الصغيرة إلى دمشق ، بأن ذلك هو ” جبل الشيخ ” تشير والدته بإصبعها إلى الغرب إلى جبل تكسوه الثلوج ، لقد كان مشهدا من المستحيل أن ينساه ذاك الطفل … فرحة ذلك الطفل كانت عظيمة جدا ، فهو الآن بات يعرف بشكل ” شخصي ” جبل الشيخ ، لم يعد ذاك الجبل هو مجرد كلمتين غير مفهومتي الترابط في صوت أغنية يكاد لا يعرف يلفظ اسم صاحبتها. استمر في القراءة

انسانيتي … بعيدا عن سياستكم


كل صورة بهالفيديو بتحكي قصة
كل لقطة فيها مآساة
كل كلمة فيها كارثة
مجددا … لبعض اللبنانين و اؤكد ” البعض ” و خاصة الصبيتين يللي طلعو عم يحكو انهم خايفين من السوريين …يلعن شرفكم , ان كان عندكم شرف اصلا …
لبعض الاردنيين … بترجع الايام … وبنتواجه …
للصحافة … تفووووووووووووووووووووووو
للسياسين والحكومات والدول … ** اختكم …بدون اي منازع

المجد للسوريين … المجد للوطن … المجد للشهداء … الخزي والعار للقتلة والمجرمين … مهما كان انتمائهم