في الهجوم على ريما الرحباني و ” فوقيتها “


قرأت من البارحة و منذ ان نشرت ريما الرحباني ما كتبته على الفيسبوك بما يبدو شبه نفي لاي تاكيد لحفلة السيدة فيروز في دمشق ، الى هذا الحد فإن الموضوع طبيعي جدا ، لكن ذهب بعض الاشخاص الى القول بان ريما كانت متعالية في طريقة كلامها ، تحدثت بفوقية ، لم تكن مهذبة كما يجب ان تكون مع جمهور السيدة فيروز ، و غيرها الكثير. استمر في القراءة

الرواية المفقودة : رواية فاروق الشرع … مقتطفات 5


وصلت إلى بيت الرئيس‬ الذي خيم عليه الصمت. أدخلني البواب الأزلي من دون ابتسامته المعهودة إلى صالون الاستقبال. كان وزير الدفاع‬ مصطفى طلاس‬ و رئيس الأركان‬ علي أصلان يهمان بالجلوس. استقبلني في مدخل الصالون اللواء آصف شوكت‬. فهمت بإيماءة حزينة منه أن جثمان الرئيس مسجى في الغرفة المجاورة. كان الصمت أثقل من أي كلام يمكن أن يقال في هذا الجو المهيب.
وصل بعد قليل نائب الرئيس عبدالحليم‬ خدام‬ بلباس الرياضة، بينما كان بشار الأسد‬ و ماهر الأسد‬ يذرعان المكان ويتنقلان بين صالون الاستقبال وداخل البيت والقلق يعتريهما بوضوح، فهما لا يستقران في الجلوس بيننا حتى ينهضا من جديد

________________________________

 من حيث المبدأ أنا لا أؤمن بالتوريث، ومن هذا المنطلق لم أساير طموحات رفعت‬ على الرغم من عدم وجود مشاعر نفور شخصية تجاهه. وعندما وافقت في هذه الجلسة المفصلية من تاريخ سورية على اقتراح مصطفى طلاس‬ فإنما لسببين كنت مقتنعًا بهما:

السبب الأول: هو أن ذكرى الصراع مع رفعت الأسد‬ عام 1984 لا تزال ماثلة في ذاكرتي على الرغم من مرور ما يقارب الخمسة عشر عامًا. كانت المشكلة أن الأخ الصغير استغل مرض أخيه الكبير ليحشد الناس وبعض العسكر حوله ويتقلد بالقوة زمام البلاد حفاظًا على النظام. شعرت أن اختيار بشار الأسد سيكون مخرجًا آمنًا وبدي سلميًا من صراع دامٍ يمكن انفجاره إذا أخطأنا الاختيار لأن كل عناصره مازالت على قيد الحياة.
السبب الثاني: أن الدكتور بشار الذي تعرفت عليه منذ منتصف التسعينيات لديه رصيد شخصي وجملة مؤهلات أخرى تأتي في مقدمتها رغبته المعلنة في الإصلاح والتحديث

________________________________

 هناك أناس يموتون دفعة واحدة سرعان ما يختفون من حياتنا ومن ذاكرتنا، و حافظ الأسد‬ لم يكن من هؤلاء الناس سواء أحبه البعض أم ناصبوه العداء. كان كشجرة السنديانة تموت وتظل جذورها حية في أعماق الأرض

الرواية المفقودة : رواية فاروق الشرع … مقتطفات 4


اقتصر العمل العربي هنا على زيارة الرئيس ‫‏مبارك‬ لنا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر‬ 1998 ، وفي هذا اللقاء نقل مبارك إلى الرئيس الأسد‬ معلوماتٍ وصلت إليه من عدة أطراف بما فيها الطرف التركي‬ بأن تركيا جدية في عملية توجيه الضربة، وأن هناك مظلةً أميركية‬ لتغطية هذه الضربة

_________________________________________

 قال لاودر‬ حرفيًا: «إنهم في ‫‏إسرائيل‬ يحاولون الآن رسم هذا الخط، وهم ينظرون في كيفية تأثر المياه بخط الرابع من حزيران. وإذا أخذوا عدة أمتار من الأرض ‫‏السورية‬ فسيعوضونها بأراضٍ غير سورية في أماكن أخرى. وبالتالي فإن سورية ستحصل على كامل مساحة الأرض. والخلاف بينكم هو فقط أن سورية قد تحصل على أمتار في مكان آخر ». وذكر أن ‫‏نتنياهو‬ قال له إنه لا يريد أن يخسر فرصة تحقيق السلام بسبب بضعة أمتار من الأرض. قلت له إن الشيء المهم هو أن تأتينا بخريطتهم التي يرسمون بها خط الرابع من حزيران/ يونيو. أما التبادل ولو كان بضعة أمتار فهو غير مقبول بالنسبة لنا كما تعرف لأنها أرض وطنية وليست عقارًا، ثم هل تعتقد أنك وأنت من سكان نيويورك أن يتساوى المتر المربع من ‫‏منهاتن‬ بالمتر المربع من ‫‏أوهايو‬؟
_________________________________________
 تذكرت ما قاله لي صديقنا الدكتور عزميبشارة‬ الذي سبق أن استقبله الرئيس حافظ الأسد‬ وبدأت علاقتي به تتوثق في حينه. لقد جاءنا من داخل فلسطين‬ مثقفًا ومناض عروبيًا يؤمن بالتواصل العربي ومقاومة الاحتلال. لم ليحمل لنا رسائل، ولم نحمّله رسائل خلافًا لما نشرت بعض الصحف في حينه. كان ثمة وسطاء وآخرون يحاولون أن يكونوا وسطاء، ولكنه لم يكن أحدهم. وسبق أن حذَّرَنا الدكتور عزمي بمعرفته الواسعة وخبرته من أن باراك مراوغ وضعيف لأن استطلاعات الرأي العام تستحوذ عليه، وأنه ليس رجل سلام، خلافًا لما يجري ترويجه عربيًا من قبل بعض الأوساط.

الرواية المفقودة … رواية فاروق الشرع … مقتطفات 2


وما زلت أسأل كيف أن حزبًا قوميًا واحدًا وصل إلى السلطة في بلدين عربيين جارين قد أخفق في تحقيق الوحدة بينهما سواء أكان الحزب من الناحية الرسمية موحدًا كما كان خلال الفترة 1963 – 1966 أم منقسمًا بعد عام 1966 ؟ وكيف لم تستطع قضية الوحدة التي هي مبرر قيام حزب البعث العربي الاشتراكي أن تكون فوق الصراعات القطرية في بلدين يحكمهما الحزب؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاجتماع السري بين الأسد‬ و صدام‬ ( 11 ساعة)
لم يحضر الملك حسين‬ الاجتماع بغية ترك الجو مغلقًا وحرًا بين الرئيسين السوري والعراقي، لكنه كان في غرفة مجاورة بانتظار النتائج. وكان الملك من شدة حرصه على سريّة هذا اللقاء يوصل بيديه المأكولات للرئيسين من خلف الباب، لكنهما كانا يعرفان في الوقت ذاته أن الحسين يستمع لما يجري بينهما. فأصوات الغضب والعتاب المتبادلة كانت تخرق أذنيه في الغرفة المجاورة. كان الملك صبورًا بشكل لا سابق له

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 أصبحت لهجة الرجلين أقل تشنجًا وغضبًا عندما اعترف صدام‬ بأنه حاول إطاحة الأسد‬ ولكنه فشل، فعاجله الأسد بالمثل قائ :ً لقد حاولت إطاحة ‫‏صدام حسين‬ ولكني لم أوفق أيضًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاول ‫‏الإبراهيمي‬ أن يؤدي دورًا في اللجنة يتخطى حدودها، ويستشير بعض اللاعبين الدوليين، وكان يستشير في ذلك بعض أعضاء مجلس الأمن،
ولا سيما فرنسا وأميركا. ولم أعرف تولي ‫‏السعودية‬ لأمور نفقاته الباهظة إلا من خلال زلة لسان لاحقة لوزير الخارجية السعودية ‫‏سعود الفيصل‬؛ إذ قال: ‫‏الأخضر‬ أهلكنا بنفقاته الباهظة لإقامته في فرنسا‬. قلت له هذا أفضل من أن يتولى ذلك دول أجنبية

في ذكرى ” الثورة – الازمة – المؤامرة – الحرب”


15 آذار 2011 – 15 آذار 2015

في مثل هذا اليوم , كنا شعبا واحدا … و سنعود , بإذن الله , و عزيمة السوريين

د. جهاد مقدسي

الرواية المفقودة : رواية فاروق الشرع … مقتطفات 1


عرّفت إلى الطيار المُسرَّح حافظ الأسد المعين في وظيفة مدنية في مديرية النقل البحري. عرّفني إليه ضابط زميل له اسمه إبراهيم الرفاعي أذكر أنّ حافظ الأسد كان قليل الكلام، لكنه لا يتوقف عن التدخين”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الرحلة القصيرة بين صنعاء وعدن، ضحكنا كثيرًا على عبد الحليم خدام وهو يغافل الرئيس صالح في المطار ويختطف من يديه مسبحة بآلاف الدولارات، كما قال صالح وهو يركض خلف خدام لاستعادتها دون طائل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الطائرة حدثت المشادات الأكثر عنفًا وصخبًا بين شفيق فياض ورفعت الأسد، ووصلت الأمور إلى حد إشهار السلاح وهما يجلسان وجهًا لوجه في مقصورة الدرجة الأولى. وكانت المشادات تدور حول قضايا شتى كان من أهمها تراشق الاتهام المتبادل بعدم الوفاء لبعضهما البعض، و «الخطوط العسكرية » مع لبنان واستخدامها من قبل بعض التجار والمهربين وإشكالات التنافس «غير الشريف ». توخيت وزميلي قدورة الحذر، والتزمنا الصمت بحكم جهلنا بتفاصيل الاتهامات التي تبادلها الدكتور رفعت الأسد واللواء فياض. وكان العميد محمد الخولي – مدير فرع المخابرات الجوية – يسد أثناء ذلك، وهو واقف طوال الرحلة، الباب الواصل إلى قمرة الطيارين بكلتا يديه مراقبًا منافذ الدخول والخروج بين أبواب الطائرة، ومسترقًا السمع إلى ما كان يجريمن أحاديث. ويبدو أن الرئيس كان قد أوكل إليه الحفاظ على أمن الطائرة ومنع أي محاولة لخطفها وتحويل مسارها من قبل المبعدين

لـ فيروز


استطيع أن احدد تلك الفترة من الزمان الغابر التي بدأت فيها بالاستماع إلى رفيقة الجميع ، إلى السيدة فيروز ، لقد كانت تلك الفترة هي المرحلة التي مازلت فيها جنينا في أحشاء والدتي ، أكاد اجزم أن تلك هي الفترة الأولى لمعرفتي بتلك الأسطورة.

تعود بي الذاكرة إلى الوراء لأكون طفلا ذو سنوات أربع أو خمس ، تنساب إلى أذنيه الصغيرتين عبر أثير الراديو صباحا أصوات وكلمات لا يفقه اغلب معانيها ، يعرف ” الجبل ” و يعرف ” الشيخ ” لكنه لا يدرك ما تقصده فيروز بعبارتها ” يا جبل الشيخ ” ، تخبره والدته في إحدى المرات التي كان مسافرا فيها بشاحنة جده من قريته الصغيرة إلى دمشق ، بأن ذلك هو ” جبل الشيخ ” تشير والدته بإصبعها إلى الغرب إلى جبل تكسوه الثلوج ، لقد كان مشهدا من المستحيل أن ينساه ذاك الطفل … فرحة ذلك الطفل كانت عظيمة جدا ، فهو الآن بات يعرف بشكل ” شخصي ” جبل الشيخ ، لم يعد ذاك الجبل هو مجرد كلمتين غير مفهومتي الترابط في صوت أغنية يكاد لا يعرف يلفظ اسم صاحبتها. استمر في القراءة

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

من يحكم الآخر … نحن أم سلاحنا


من هو المسيطر ؟ من هو الذي يتحكم بالاخر ؟ من يجبر الاخر على احترام قواعده ؟ السلاح ام الانسان ؟؟
دعني افكر يا عزيزي بحالة العنف التي تجتاح هذه المنطقة الجغرافية من الارض … لماذا اصبح استخدام السلاح كـ ” شربة الماء ” ؟ …

بكل تأكيد ان انتشار فوضى السلاح ساهم كثيرا في انتشار حالة العنف المجتمعي التي نلاحظها ، اصبح اقتناء البندقية او المسدس امرا ضروريا للحماية الشخصية في نظر البعض .

في نظر البعض ان البندقية جماد و هي لا تتحرك ولا تطلق الرصاص بدون استخدام الانسان لقدراته ، فهي بحاجة الى تنظيف و عناية ، ثم تلقيم للذخيرة ثم تحديد للهدف ثم اطلاق النار ، فهي لا تطلق التيران لمجرد انها رغبت في ذلك او كانت مصممة لتلك المهمة ، اذا فالانسان هو من يسيطر عليها .

لكن لماذا لا تظهر قوتنا الا عندما نستعرض السلاح ؟ لماذا لا يدب الخوف في نفوس الاخرين الا اذا كانت البندقية جاهزة في يدنا ؟ اليس وجود السلاح في ايدينا هو ما دفعنا لحمله و الاستقواء به ؟ اليست حالة الانتشاء الداخلي برائحة البارود هي ما تجعلنا نشعر بالقوة ؟. استمر في القراءة

عن الإنتخابات ، و مقاطعتها


مكرر و موجه إلى الرفاق الأعضاء في التيار الثالث لأجل سوريا و جبهة التحرير و التغيير ، و بدعوة موجهة إلى الرفاق في هيئة التنسيق الوطنية و تيار بناء الدولة :

أقتبس من رسم جداري في أحد شوارع دولة السويد ” إن لم تستخدم صوتك ، سيستخدم الأخرون صمتك ” انتهى

الأعزاء ، لكم كامل الحق الدستوري في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أيام قليلة ، لكن لنكن واقعيين أكثر قليلا ، لنتحدث بشكل بعيد عن العواطف …

أجل نحن نريد تغيير النظام الأمني القمعي الإستبدادي ، نريد دولة حقوق و مؤسسات ، دولة مدنية السيادة فيها للقانون ، لا يختلف عاقلان على ما ذكرته ، لكن ماذا بعد المقاطعة ، ماذا سيحصل ؟

سينتخب الناخبون المرشح الأكثر حظوة بشار الأسد ، سينجح دون أدنى شك ، لكن ماذا لو توحدت المعارضة بمختلف مشاربها و أعطت صوتها لأحد المرشحين الأخرين ، و نجح في الإنتخابات ؟ ألن يشكل ذلك إزاحة مطلقة لرأس ” النظام ” ؟! ألا يمكننا بعد نجاحه و تسوية بعض الأمور الداخلية في البيت السوري من مطالبته نحن قاعدته الجماهرية من الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة و تعديل للدستور ؟! ألا تشكل هذه الحالة قمة النجاح السياسي لمعارضة تصارع مع نظام قمعي منذ أكثر من ” أربعين عاما ” ؟! أليست فرصة سانحة جدا لسحب البساط من تحت أقدام النظام ؟! أليست بداية طريق الحرية المنشود ؟! استمر في القراءة