في ذكرى ” الثورة – الازمة – المؤامرة – الحرب”


15 آذار 2011 – 15 آذار 2015

في مثل هذا اليوم , كنا شعبا واحدا … و سنعود , بإذن الله , و عزيمة السوريين

د. جهاد مقدسي

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

18 تموز 2012


18 تموز 2012 :

عرفت الشام معنى الحرب … الخوف … الترقب … التوجس …
توقفت الحركة في كل شوارع دمشق …
حرجات خجلة في الحواري …
اهالي يجتمعون مع بعضهم … يناقشون يقررون …
ظهرت اسلحة الاهالي التي ماكانت بالحسبان …
لا احد يتجرء على الوقوف على الشرفات …
نزلوا الى الملاجئ و الطوابق السفلى …
اكلوا و شربوا وناموا … في الغرف الداخلية …

18 تموز 2012 :
قذارة سوداء … في يوم اسود …

من يحكم الآخر … نحن أم سلاحنا


من هو المسيطر ؟ من هو الذي يتحكم بالاخر ؟ من يجبر الاخر على احترام قواعده ؟ السلاح ام الانسان ؟؟
دعني افكر يا عزيزي بحالة العنف التي تجتاح هذه المنطقة الجغرافية من الارض … لماذا اصبح استخدام السلاح كـ ” شربة الماء ” ؟ …

بكل تأكيد ان انتشار فوضى السلاح ساهم كثيرا في انتشار حالة العنف المجتمعي التي نلاحظها ، اصبح اقتناء البندقية او المسدس امرا ضروريا للحماية الشخصية في نظر البعض .

في نظر البعض ان البندقية جماد و هي لا تتحرك ولا تطلق الرصاص بدون استخدام الانسان لقدراته ، فهي بحاجة الى تنظيف و عناية ، ثم تلقيم للذخيرة ثم تحديد للهدف ثم اطلاق النار ، فهي لا تطلق التيران لمجرد انها رغبت في ذلك او كانت مصممة لتلك المهمة ، اذا فالانسان هو من يسيطر عليها .

لكن لماذا لا تظهر قوتنا الا عندما نستعرض السلاح ؟ لماذا لا يدب الخوف في نفوس الاخرين الا اذا كانت البندقية جاهزة في يدنا ؟ اليس وجود السلاح في ايدينا هو ما دفعنا لحمله و الاستقواء به ؟ اليست حالة الانتشاء الداخلي برائحة البارود هي ما تجعلنا نشعر بالقوة ؟. استمر في القراءة

عن الإنتخابات ، و مقاطعتها


مكرر و موجه إلى الرفاق الأعضاء في التيار الثالث لأجل سوريا و جبهة التحرير و التغيير ، و بدعوة موجهة إلى الرفاق في هيئة التنسيق الوطنية و تيار بناء الدولة :

أقتبس من رسم جداري في أحد شوارع دولة السويد ” إن لم تستخدم صوتك ، سيستخدم الأخرون صمتك ” انتهى

الأعزاء ، لكم كامل الحق الدستوري في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أيام قليلة ، لكن لنكن واقعيين أكثر قليلا ، لنتحدث بشكل بعيد عن العواطف …

أجل نحن نريد تغيير النظام الأمني القمعي الإستبدادي ، نريد دولة حقوق و مؤسسات ، دولة مدنية السيادة فيها للقانون ، لا يختلف عاقلان على ما ذكرته ، لكن ماذا بعد المقاطعة ، ماذا سيحصل ؟

سينتخب الناخبون المرشح الأكثر حظوة بشار الأسد ، سينجح دون أدنى شك ، لكن ماذا لو توحدت المعارضة بمختلف مشاربها و أعطت صوتها لأحد المرشحين الأخرين ، و نجح في الإنتخابات ؟ ألن يشكل ذلك إزاحة مطلقة لرأس ” النظام ” ؟! ألا يمكننا بعد نجاحه و تسوية بعض الأمور الداخلية في البيت السوري من مطالبته نحن قاعدته الجماهرية من الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة و تعديل للدستور ؟! ألا تشكل هذه الحالة قمة النجاح السياسي لمعارضة تصارع مع نظام قمعي منذ أكثر من ” أربعين عاما ” ؟! أليست فرصة سانحة جدا لسحب البساط من تحت أقدام النظام ؟! أليست بداية طريق الحرية المنشود ؟! استمر في القراءة

بتحكي هالحكي عالحاجز …


كثرت في الآونة الأخيرة من عمر الأزمة السورية في دمشق ” وهو ما ألاحظه شخصيا ” ظاهرة استقواء بعض المواطنين بالحواجز العسكرية التي تتواجد في مختلف شوارع دمشق وعلى كل تقاطع تقريبا …

يستخدم هذه العبارة بعض من المتنفذين والعاملين في سلك قوات الدفاع الوطني أو بعض العسكريين الذين يريدون تنفيذ بعض الأمور أو المهمات من أشخاص آخرين , أو فرض رأيهم في بعض المسائل المختلفة , حيث يستطيعون من خلال هذه العبارة إدخال نوع من الخوف و الرعب على الشخص الآخر يجعله يرضخ لهم وينفذ ما يريدون دون اعتراض , وهذا ما ساهم في تماديهم أكثر فأكثر , فجهل المواطن بحقوقه وواجباته و بعض القوانين الأساسية تجعله يفغر فاهه من الخوف من أن يتوجه إلى الحاجز خشية من الاعتقال أو الإهانة …

نماذج متعددة تستخدم هذا النموذج من الإرهاب و القهر للمواطن الضعيف وفي حال لم يكن الشخص واثقا من نفسه و أن سجلّه العدلي خال من أي مشاكل مع الدولة فبالتأكيد سينفذ ما طلب منه للأسباب التي ذكرتها …

منذ يومين تقريبا وبينما كنت في احد حافلات النقل العام يبدأ رئيس مراقبي الخط الذي كان على متن الحافلة بالقول بان الركاب الثلاث الذين لم يدفعوا ثمن التذكرة بدفع ثمنها حالا و عندما لم يتلقى استجابة يطلب حينها من السائق التوقف جانبا وعدم التحرك حتى يدفع ثمن التذاكر , حينها لم ابق ساكتا , وقلت له بأن لا يجوز إيقاف الحافلة فالقانون يقتضي بوجود مراقب للخط مهمته هي التأكد من أن جميع الركاب يحملون تذاكر , وفي حال عدم وجود تذكرة مع احد الأشخاص فانه يقوم بمخالفته وفقا للأنظمة في الشركة المعنية … أكد ما قلته احد الركاب في الحافلة إلا أن رئيس المراقبين رفض ذلك وأصر على إيقاف الحافلة فبدأت بالتلاسن معه ولم اسكت فيما يستمر هو بالطلب من السائق التوقف جانبا , عندها قلت له بأنك لن تستطيع إيقاف الحافلة , ضع مراقبا للخط وليخالف من لم يدفع التذكرة .حينها غضب الرجل قليلا وقال لي بحرفيته ” هلأ بتحكي هالحكي عالحاجز ولشوف مع مين الحق ” … قلت له اجل سأقول ذلك للحاجز وكل ركاب الحافلة أيضا سيقولون له ذلك , استمر الرجل في ترديد عبارته تلك ونحن نقترب من الحاجز الأول , تخطيناه و لم يفعل شيء سوى الثرثرة , على الحاجز الثاني كان ساكتا وعند الحاجز الأخير قبل الموقف الرسمي لنهاية الخط لم يفعل شيئا و عاد ليثرثر بعبارته ” هلأ بتشوف عالحاجز ” , بعض الركاب و منذ أن بدأ بثرثرته تلك وهم يقولون لي ” اسكت , اقصر الشر أحسن ما يؤذيك ” حقيقة كنت أقرف من ذاتي عندما كنت اسمع كلامهم , ما بال هذا الشعب ؟ لما كل هذا الخنوع ؟ أين الثورة التي من المفترض أنهم قاموا بها ؟ أيعقل أن الرعب عاد إلى نفوسهم ؟ شبهت تلك الحادثة بما جرى بعد أحداث الثمانيات التي لم أعايشها لكن كما سمعتها ممن عاصروها …

يحتل التفكير بهذه الحادثة تفكيري منذ أن حدثت قبل يومين , يسألني عقلي أن احضر له إجابة على هذا التصرف الذي جرى معي , وبكل تأكيد انه جرى مع كثر غيري بعضهم لم يسكت وتصر ف كما تصرفت تماما , لكن بما أن هذه الحادثة مازالت منتشرة فهذا يدل على شيء واحد فقط , وهو أن هذا الشعب مازال يعاني رهاب المخابرات والدولة , لم يكسر حاجز الخوف , لم يستطع اخذ هامش الحرية الذي أراد , أفكر مجددا بالأسباب , اعتقد أن ذلك يرجع إلى طبيعة الناس في هذه البلاد , قد يكونون هم بذاتهم يعشقون القمع , قد يكون ذلك درءا لمشكلة قد تعترضهم وهم بغنى عنها , قد و قد و قد … كثيرة هي الأسباب بكل تأكيد , والجميع يعرفها كلها … المهم أن هذا الشعب لم يزل يحب القمع ويحب سجانه , إنها مازوخية على مستوى شعب بأكمله , إننا شعب مازوخي هذا ما اعتقده بذاتي , هذا ليس مقتصرا على دمشق الواقعة تحت سيطرة النظام , هناك نماذج كثيرة لمناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة توجد فيها هكذا نماذج بكل تأكيد … اجل وكيف لا ونحن هو الشعب الذي قال المثل ” القط بيحب خنّاقه ” …

غريب أمر هذا الشعب , مازال يصدمني في كثير من الأحيان , انا نفسي اصدم جدا ببعض التصرفات التي تصدر مني كذلك , كيف لا وأنا من هذا الشعب … في حقيقة الأمر و عودا على حادثة الحافلة التي جرت معي و رغم أنني متأكد من أن الحق بكامله معي ولن يستطيع الحاجز من الناحية القانونية أن يتصرف معي بشيْ , إلا أن موجة من الخوف كانت تعتريني كلما اقتربت من احد الحواجز وأنا في الحافلة , فما زالنا خارج دولة المؤسسات فعليا و ما زالت المحسوبيات تفعل فعلها وتعطل عمل القانون في أحيان كثيرة …

هذه البلاد تثبت لي كل يوم بأن هناك خطأ ما في بنيتها الشعبية و قاعدتها التي تسيّرها بشكل عام , مازلت ابحث وأفكر كثيرا في إيجاد سبب واحد مقنع يمكنني اعتماده لأبني عليه فرضيتي و أحاول أن أصلحه بدأ من نفسي إلا إنني لم استطع حتى الآن , و إلى ذلك الوقت الذي أجد فيه إجابة على سؤالي … سأدعو الله أن يحفظ هذه البلاد ويصلح أهلها … فالفساد في نفوسنا قبل كل شيء

نشرت في : صوت العقل

الزعتري : ما بعد البقاء Za’atari, Beyond Survival


بداية مني كـ مواطن سوري اشكر جدا مؤسسة كويست سكوب التي تعنى بمجال التنمية الاجتماعية والتي اعرف جيدا مجال عملها وبصمتها هنا في سوريا حيث كنت احد الاشخاص الذين تعاملوا معها واستفادوا من خبراتها في مجال الدعم الانساني … وبشعارها ” نضع الاواخر , اوائل …

يٌظهر هذا الفيلم القصير جانبا مما تعطيه هذه المنظمة من امل للاجئيين السوريين في مخيم الزعتري بأن الغد مازال مشرقا , بان الغد سيأتي … بان الشمس شتشرق , حتى بعد الغياب

The beginning of me as a Syrian citizen, I thank very Questscope dealing in the field of social development, which I know well its field and its mark here in Syria, where I was one of the people who dealt with them and benefited from their expertise in the field of humanitarian support … And its signature “Putting the last, First …

This short film shows aside, which give the organization of hope for the Syrian refugees in the camp of Zaatari that tomorrow is still bright, that will come tomorrow … That the sun will rise, even after absence

الزعتري:ما بعد البقاء
مؤسسة كويست سكوب تحدث تغييرا انتقاليا عبر اشراك اللاجئين
السوريين في علاقات صداقة أساسها الثقة، الاحترام والحب. لتعطي ابعد من مجرد الاحتياجات الاساسية من مأكل و مأوى و تتحرك بأتجاه اعمق لتمكين الاشخاص من احداث التغيير الذي يرغبون به.

الزعتري ما بعد البقاء ، 4 دقائق تشرح جزءاً بسيطا من مساهمة كويست سكوب في اعطاء الامل للاجئين السوريين

Crisis in Syria has resulted in unprecedented destruction, loss and despair. As you read this, millions of refugees stand face-to-face with this dark and painful reality. Inside Jordan’s Za’atari camp, more than 100,000 of them are confronted with an uncertain future. For them, survival means more than food, water and shelter. Their future resides in their need for love, trust and respect. Through meaningful mentoring relationships, stability breaks through the chaos. Out of crisis, they find that there is still hope.

انسانيتي … بعيدا عن سياستكم


كل صورة بهالفيديو بتحكي قصة
كل لقطة فيها مآساة
كل كلمة فيها كارثة
مجددا … لبعض اللبنانين و اؤكد ” البعض ” و خاصة الصبيتين يللي طلعو عم يحكو انهم خايفين من السوريين …يلعن شرفكم , ان كان عندكم شرف اصلا …
لبعض الاردنيين … بترجع الايام … وبنتواجه …
للصحافة … تفووووووووووووووووووووووو
للسياسين والحكومات والدول … ** اختكم …بدون اي منازع

المجد للسوريين … المجد للوطن … المجد للشهداء … الخزي والعار للقتلة والمجرمين … مهما كان انتمائهم

عن الثورة … و مفكري الثورة …


عندما سئل الرئيس الأسد عن مفكري هذه الثورة بخطابه في دار الأوبرا …

مفكرو هذه الثورة ثلاث أنواع :

النوع الأول مثل ادونيس , بقي رافضا للنظام ورفض الثورة التي رأى فيها ما يكفي من الأسباب لكي لا تكون ثورته ولكي لا ينجر و راء أخطائها القاتلة , ولم يجعل أفكار الشعب و رغباته تقود العقل …

النوع الثاني مثل الطيب تيزني , الرافض للنظام والداعم للثورة في محاولة منه لتصحيح ما كان خطأ فيها والتأكيد على أحقية مطالبها في البداية , ليكتشف بعد ذلك انو مثل هذه الثورة التي تستند إلى الغرائز لا يمكن بأي شكل أن ترقى لتصبح ثورة عقل فتوقف في منتصف الطريق محاولا الحفاظ على ما بقي من عقل سليم …

النوع الثالث مثل برهان غليون ذلك الرافض للنظام والمؤيد للثورة بكل تفاصيلها بشكل جعله ينساق وراء مطالب الشعب بطريقة جعلت العقل يختفي بالمطلق ويختفي معه بذلك القائد الفعلي للثورة الحقيقية التي يمكن ان تحدث في اي مكان , جعلت العقل يغيب ليسيطر على الشارع لغة العاطفة والغريزة …

بذلك يمكننا القول بشكل قاطع انه فعلا لا وجود لمفكرين لهذه الثورة , بشكل سيجعلها تفشل حتما …

بيتك … نظام و معارضة


هاد يا سيدي تعا لاشرحلك شوي القصة بسوريا كيف …

هاد يا سيدي بيكون في حدا مستأجر بيت من سنة ال 1970 وقت كانت الأجرة بالشهر 150 ليرة بس …

المهم يا سيدي وأنت مو قادر تتحرك لأنو ” المستأجر ملّاك ” وإذا بدك تطالعوا بدك تأمنلو سكن بدالو او تدفعلو تعويض … وانت بالحالتين ما بتقدر على هالشي …

المهم يا سيدي بتطلع قوانين لتنظيم هالقصة ومدري شو … وبتستنفر قواك انت وبتقول خلص … بس يكفي ذلا يكفي هوانا … لازم ارجع استلم بيت ابي وجدي … ولازم اسكن فيه …

بتقوم يا معلم بتتحيون وبتبلش تصرخ تحت شباك البيت … يا فلاك اطلع … يا فلان بدي البيت … وفلان مطنشك ومو سائل عن طحطح … بتقوم انت بتصير ترمي حجار عليه … وبتكسرلو القزاز تبع الشباك … بيجي هو بالنكاية بيرمي عليك الزبالة يللي عندو بالبيت …

بتكبر القصة وبيدخلو الجيران … وبيصيروا ناس معك ناس معو … وهيك بتعلق وبتكبر القصة وبيصير فيها محاكم … لا انت فيك ترجع تنسحب … ولا هو فيه يسكب لان هالقصة بتمس كيانه وكرامكته …

المهم نحنا ما قلنالك انو موقع بيتك بيجنن … عالسوكة واطلالة على حديقة … ونظر بيشل … والجيران بيني وبينك حاسدينك لانو عندك هالبيت , وحاسدين المستأجر لأنو ساكن بهالبيت …

وقت بتعلق كل واحد بيصير يمسح جوخ لطرف … مشان بعد ما تخلص هالقصة , يلحقو فنجان قهوة بهالبيت يللي بيجنن … المهم يا سيدي بيجي جارك حمد … يللي بيتو حلو كمان … بس لسا ما وصل لمستوى بيتك … وبيصير الشيطان يشوف شغلو … وبيصير يكبر براسك … انو خود شو بدك انا بساعدك … راح جبلك كميون حجار مشان تضرب فيه على البيت مشان يطلع … بس حمد قصدو انك تخرب بيتك مشان يصير بيتو الاحلى …

انت بترمي حجارة وبتخرب بهالبيت … وهداك بيرمي عليك الزبالة … زبالة كلشي حتى زبالة البشر …

هيييييييييييييييييييييك … لحتى ينتزع بيتك … ويصير بيقرف … انت يمكن تمل … وترجع على بيتك … ويمكن تضل تحاول تاخد بيت ابوك … والمستأجر رح يضل قاعد وصابر على حيونتك … ويمكن يقبل بالتعويض …

بس بالنهاية انتو الاتنين بتكون خسرتو البيت … والله … بتصيروا تنامو تحت المطر … بدل مو تحت السقف …

و دمتم