في ذكرى ” الثورة – الازمة – المؤامرة – الحرب”


15 آذار 2011 – 15 آذار 2015

في مثل هذا اليوم , كنا شعبا واحدا … و سنعود , بإذن الله , و عزيمة السوريين

د. جهاد مقدسي

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

عن الإنتخابات ، و مقاطعتها


مكرر و موجه إلى الرفاق الأعضاء في التيار الثالث لأجل سوريا و جبهة التحرير و التغيير ، و بدعوة موجهة إلى الرفاق في هيئة التنسيق الوطنية و تيار بناء الدولة :

أقتبس من رسم جداري في أحد شوارع دولة السويد ” إن لم تستخدم صوتك ، سيستخدم الأخرون صمتك ” انتهى

الأعزاء ، لكم كامل الحق الدستوري في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أيام قليلة ، لكن لنكن واقعيين أكثر قليلا ، لنتحدث بشكل بعيد عن العواطف …

أجل نحن نريد تغيير النظام الأمني القمعي الإستبدادي ، نريد دولة حقوق و مؤسسات ، دولة مدنية السيادة فيها للقانون ، لا يختلف عاقلان على ما ذكرته ، لكن ماذا بعد المقاطعة ، ماذا سيحصل ؟

سينتخب الناخبون المرشح الأكثر حظوة بشار الأسد ، سينجح دون أدنى شك ، لكن ماذا لو توحدت المعارضة بمختلف مشاربها و أعطت صوتها لأحد المرشحين الأخرين ، و نجح في الإنتخابات ؟ ألن يشكل ذلك إزاحة مطلقة لرأس ” النظام ” ؟! ألا يمكننا بعد نجاحه و تسوية بعض الأمور الداخلية في البيت السوري من مطالبته نحن قاعدته الجماهرية من الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة و تعديل للدستور ؟! ألا تشكل هذه الحالة قمة النجاح السياسي لمعارضة تصارع مع نظام قمعي منذ أكثر من ” أربعين عاما ” ؟! أليست فرصة سانحة جدا لسحب البساط من تحت أقدام النظام ؟! أليست بداية طريق الحرية المنشود ؟! استمر في القراءة

الزعتري : ما بعد البقاء Za’atari, Beyond Survival


بداية مني كـ مواطن سوري اشكر جدا مؤسسة كويست سكوب التي تعنى بمجال التنمية الاجتماعية والتي اعرف جيدا مجال عملها وبصمتها هنا في سوريا حيث كنت احد الاشخاص الذين تعاملوا معها واستفادوا من خبراتها في مجال الدعم الانساني … وبشعارها ” نضع الاواخر , اوائل …

يٌظهر هذا الفيلم القصير جانبا مما تعطيه هذه المنظمة من امل للاجئيين السوريين في مخيم الزعتري بأن الغد مازال مشرقا , بان الغد سيأتي … بان الشمس شتشرق , حتى بعد الغياب

The beginning of me as a Syrian citizen, I thank very Questscope dealing in the field of social development, which I know well its field and its mark here in Syria, where I was one of the people who dealt with them and benefited from their expertise in the field of humanitarian support … And its signature “Putting the last, First …

This short film shows aside, which give the organization of hope for the Syrian refugees in the camp of Zaatari that tomorrow is still bright, that will come tomorrow … That the sun will rise, even after absence

الزعتري:ما بعد البقاء
مؤسسة كويست سكوب تحدث تغييرا انتقاليا عبر اشراك اللاجئين
السوريين في علاقات صداقة أساسها الثقة، الاحترام والحب. لتعطي ابعد من مجرد الاحتياجات الاساسية من مأكل و مأوى و تتحرك بأتجاه اعمق لتمكين الاشخاص من احداث التغيير الذي يرغبون به.

الزعتري ما بعد البقاء ، 4 دقائق تشرح جزءاً بسيطا من مساهمة كويست سكوب في اعطاء الامل للاجئين السوريين

Crisis in Syria has resulted in unprecedented destruction, loss and despair. As you read this, millions of refugees stand face-to-face with this dark and painful reality. Inside Jordan’s Za’atari camp, more than 100,000 of them are confronted with an uncertain future. For them, survival means more than food, water and shelter. Their future resides in their need for love, trust and respect. Through meaningful mentoring relationships, stability breaks through the chaos. Out of crisis, they find that there is still hope.

انسانيتي … بعيدا عن سياستكم


كل صورة بهالفيديو بتحكي قصة
كل لقطة فيها مآساة
كل كلمة فيها كارثة
مجددا … لبعض اللبنانين و اؤكد ” البعض ” و خاصة الصبيتين يللي طلعو عم يحكو انهم خايفين من السوريين …يلعن شرفكم , ان كان عندكم شرف اصلا …
لبعض الاردنيين … بترجع الايام … وبنتواجه …
للصحافة … تفووووووووووووووووووووووو
للسياسين والحكومات والدول … ** اختكم …بدون اي منازع

المجد للسوريين … المجد للوطن … المجد للشهداء … الخزي والعار للقتلة والمجرمين … مهما كان انتمائهم

عن الثورة … و مفكري الثورة …


عندما سئل الرئيس الأسد عن مفكري هذه الثورة بخطابه في دار الأوبرا …

مفكرو هذه الثورة ثلاث أنواع :

النوع الأول مثل ادونيس , بقي رافضا للنظام ورفض الثورة التي رأى فيها ما يكفي من الأسباب لكي لا تكون ثورته ولكي لا ينجر و راء أخطائها القاتلة , ولم يجعل أفكار الشعب و رغباته تقود العقل …

النوع الثاني مثل الطيب تيزني , الرافض للنظام والداعم للثورة في محاولة منه لتصحيح ما كان خطأ فيها والتأكيد على أحقية مطالبها في البداية , ليكتشف بعد ذلك انو مثل هذه الثورة التي تستند إلى الغرائز لا يمكن بأي شكل أن ترقى لتصبح ثورة عقل فتوقف في منتصف الطريق محاولا الحفاظ على ما بقي من عقل سليم …

النوع الثالث مثل برهان غليون ذلك الرافض للنظام والمؤيد للثورة بكل تفاصيلها بشكل جعله ينساق وراء مطالب الشعب بطريقة جعلت العقل يختفي بالمطلق ويختفي معه بذلك القائد الفعلي للثورة الحقيقية التي يمكن ان تحدث في اي مكان , جعلت العقل يغيب ليسيطر على الشارع لغة العاطفة والغريزة …

بذلك يمكننا القول بشكل قاطع انه فعلا لا وجود لمفكرين لهذه الثورة , بشكل سيجعلها تفشل حتما …

بيتك … نظام و معارضة


هاد يا سيدي تعا لاشرحلك شوي القصة بسوريا كيف …

هاد يا سيدي بيكون في حدا مستأجر بيت من سنة ال 1970 وقت كانت الأجرة بالشهر 150 ليرة بس …

المهم يا سيدي وأنت مو قادر تتحرك لأنو ” المستأجر ملّاك ” وإذا بدك تطالعوا بدك تأمنلو سكن بدالو او تدفعلو تعويض … وانت بالحالتين ما بتقدر على هالشي …

المهم يا سيدي بتطلع قوانين لتنظيم هالقصة ومدري شو … وبتستنفر قواك انت وبتقول خلص … بس يكفي ذلا يكفي هوانا … لازم ارجع استلم بيت ابي وجدي … ولازم اسكن فيه …

بتقوم يا معلم بتتحيون وبتبلش تصرخ تحت شباك البيت … يا فلاك اطلع … يا فلان بدي البيت … وفلان مطنشك ومو سائل عن طحطح … بتقوم انت بتصير ترمي حجار عليه … وبتكسرلو القزاز تبع الشباك … بيجي هو بالنكاية بيرمي عليك الزبالة يللي عندو بالبيت …

بتكبر القصة وبيدخلو الجيران … وبيصيروا ناس معك ناس معو … وهيك بتعلق وبتكبر القصة وبيصير فيها محاكم … لا انت فيك ترجع تنسحب … ولا هو فيه يسكب لان هالقصة بتمس كيانه وكرامكته …

المهم نحنا ما قلنالك انو موقع بيتك بيجنن … عالسوكة واطلالة على حديقة … ونظر بيشل … والجيران بيني وبينك حاسدينك لانو عندك هالبيت , وحاسدين المستأجر لأنو ساكن بهالبيت …

وقت بتعلق كل واحد بيصير يمسح جوخ لطرف … مشان بعد ما تخلص هالقصة , يلحقو فنجان قهوة بهالبيت يللي بيجنن … المهم يا سيدي بيجي جارك حمد … يللي بيتو حلو كمان … بس لسا ما وصل لمستوى بيتك … وبيصير الشيطان يشوف شغلو … وبيصير يكبر براسك … انو خود شو بدك انا بساعدك … راح جبلك كميون حجار مشان تضرب فيه على البيت مشان يطلع … بس حمد قصدو انك تخرب بيتك مشان يصير بيتو الاحلى …

انت بترمي حجارة وبتخرب بهالبيت … وهداك بيرمي عليك الزبالة … زبالة كلشي حتى زبالة البشر …

هيييييييييييييييييييييك … لحتى ينتزع بيتك … ويصير بيقرف … انت يمكن تمل … وترجع على بيتك … ويمكن تضل تحاول تاخد بيت ابوك … والمستأجر رح يضل قاعد وصابر على حيونتك … ويمكن يقبل بالتعويض …

بس بالنهاية انتو الاتنين بتكون خسرتو البيت … والله … بتصيروا تنامو تحت المطر … بدل مو تحت السقف …

و دمتم

عن الثورة … و سنّيتها


صدقوني يا رفاق … صدقوني
وقت تعملوا صفحات وتنظيمات وتجمعات واقعية أو افتراضية تحمل أسماء مثل :
مسيحيون مع الثورة
دروز مع الثورة
علويون مع الثورة
ملحدون مع الثورة
بتكونوا عم تأكدوا بشكل أو بآخر ” سنية ” الثورة
صدقوني انتو بهالشكل عم تخبروا العالم انو هالثورة بس للسنة وانتو عم تشاركوا فيها … بس هي مو لألكن
وهالشي جدا غلط … يلي صاير عالأرض لكل السوريين مو بس ل ” السنة ”
وعم تأكدوا بشكل غير مباشر
” طائفية ” هالثورة و هالشي جدا غلط
وقت تساووا هيك قصص … عم تثبتو للكل انو انتو اصلا منبوذين من هالثورة وعم تحاولوا تمسحوا جوخ مشان يكون الكن دور فيها … و هالشي جدا غلط
برجع بأكد يا رفاق … يلي عم يصير عالأرض هاد للكل … لكل السوريين والله … فلا تحاولوا تسيئوا لأنفسكم و ولشي يلي عالأرض سوا
صدقوني يا رفاق … صدقوني

عن التوجه الاسلامي … و أسلمة الدولة


هاد يا سيدي تعا لاحكيلك كيف وصلت سوريا لهالوضع يللي هيي فيه هلا :

بهالزمانات يا معلم قال علق حافظ الاسد مع الاخوان المسلمين وبلش حرب عليهم و اعتقالات و و و و و والذي منو و ربي يسر …

و بعد ما خلص حربو معن تقول في حدا لعب بعقلاتو للزلمة و قلو روح عمر جوامع و افتح معاهد تحفيظ قرآن و مدارس شرعية …

و من وقتها يا معلم بلش ” الدجل و تمسيح الجوخ و الكولكة ” و بلشت البلاد تتجه صوب شفير الهاوية ... او شفير الوزان ، على قولة زياد …

بلشت التكتلات الاسلامية … بلشت الخلايا الجهادية النايمة … بلشت افكار التطرف … بلش الفكر الطائفي … بلش استغلال الدين … بالمختصر بلش اكل الخرا …

اي يا سيدي بعد كلشي بهالتلات سنين خصوصا … حكومتنا العتيدة بتنزل من يومين عاللادقية بتفتتح جامعين ومعاهد تحفيظ قرآن …

وبتقولولي ليش ماعم تزبط معنا …

عفكرة … يللي بيعرف سوريا كيف كانت قبل مرحلة 1990 بيعرف عن شو عم احكي انا …

و دمتم ذخرا لهذا الوطن الذي لا ذخر له الا انتم ….