في ذكرى ” الثورة – الازمة – المؤامرة – الحرب”


15 آذار 2011 – 15 آذار 2015

في مثل هذا اليوم , كنا شعبا واحدا … و سنعود , بإذن الله , و عزيمة السوريين

د. جهاد مقدسي

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

الزعتري : ما بعد البقاء Za’atari, Beyond Survival


بداية مني كـ مواطن سوري اشكر جدا مؤسسة كويست سكوب التي تعنى بمجال التنمية الاجتماعية والتي اعرف جيدا مجال عملها وبصمتها هنا في سوريا حيث كنت احد الاشخاص الذين تعاملوا معها واستفادوا من خبراتها في مجال الدعم الانساني … وبشعارها ” نضع الاواخر , اوائل …

يٌظهر هذا الفيلم القصير جانبا مما تعطيه هذه المنظمة من امل للاجئيين السوريين في مخيم الزعتري بأن الغد مازال مشرقا , بان الغد سيأتي … بان الشمس شتشرق , حتى بعد الغياب

The beginning of me as a Syrian citizen, I thank very Questscope dealing in the field of social development, which I know well its field and its mark here in Syria, where I was one of the people who dealt with them and benefited from their expertise in the field of humanitarian support … And its signature “Putting the last, First …

This short film shows aside, which give the organization of hope for the Syrian refugees in the camp of Zaatari that tomorrow is still bright, that will come tomorrow … That the sun will rise, even after absence

الزعتري:ما بعد البقاء
مؤسسة كويست سكوب تحدث تغييرا انتقاليا عبر اشراك اللاجئين
السوريين في علاقات صداقة أساسها الثقة، الاحترام والحب. لتعطي ابعد من مجرد الاحتياجات الاساسية من مأكل و مأوى و تتحرك بأتجاه اعمق لتمكين الاشخاص من احداث التغيير الذي يرغبون به.

الزعتري ما بعد البقاء ، 4 دقائق تشرح جزءاً بسيطا من مساهمة كويست سكوب في اعطاء الامل للاجئين السوريين

Crisis in Syria has resulted in unprecedented destruction, loss and despair. As you read this, millions of refugees stand face-to-face with this dark and painful reality. Inside Jordan’s Za’atari camp, more than 100,000 of them are confronted with an uncertain future. For them, survival means more than food, water and shelter. Their future resides in their need for love, trust and respect. Through meaningful mentoring relationships, stability breaks through the chaos. Out of crisis, they find that there is still hope.

عن الحب و الحرب


“ ليست الديمقراطية أن يقول الرجل رأيه في السياسة دون أن يعترضه أحد ..الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب… دون أن يقتلها أحد” سعاد الصباح

الحب يا رفيق … أعظم شعور إنساني …. أصلا الإنسانية بلا حب … صارت غريزية بهيمية … متلك متل حيوان الغاب …
الحب … إحساس داخل قلبك …. ولا يحرك قلبك
الحب … يعطيك الإحساس بالأمان … والاستقرار
الحب … أروع ما يكون في الحرب
الحب … وأنت تقاتل عدوك …. يمتزج بحب الإنسان … وحب الأرض
الحب … في الحرب … لا يتجزأ … تعلم بأنك قد تقتل … لكن الحب هنا … يمتزج بالأرض
الحب … يسمو ليرتقى إلى الأعالي … فيرى مشاعر لا يمكن وصفها … مشاعر لا يمكن أن تتجرد
الحب … في الحرب … يصبح أسطورة … كـ روميو وجولييت تماما … لكن تختفي فيه الرومانسيات … ليصبح حبا خرافيا … لا يمكنك السيطرة عليه
الحب … في الحرب … تعشق فيه صوت الرصاصة التي تخرج من فوهة بندقيتك … كما تعشق وجه من تحب
الحب … في الحرب … لا مكان فيه للعواطف … حيث يتجرد الحب فيها … لينبع الحب فيها من العقل
الحب … في الحرب … تغيب فيه المشاعر … والأحاسيس … لتصبح كل حركات الحب … عقلانية … كما حركات بندقيتك … لئلا تخسر ما يبقيك حيا
الحب … في الحرب …. كما الرصاص تماما … بقدر ما تملك منه … تأمن جانب عدوك … وبقدر ما تملك من الحب … تأمن جانب الوحشة … والخوف … وموت الإنسانية

الحب … في الحرب … يختلف عن الحب في السلم … فرسالة الحب سلما تملؤها الطوباوية … والرومانسية … والخيال …. أما الحب في الحرب فرسالته أكثر صدقا … تشعر فيها بصوت الرصاص الذي يحميك …

في الحرب … يجب عليكم أن تشبعوا قلوبكم من الحب …. فهو ما سيبقيكم أحياء

دمشق الثّكلى


دمشق 24 أيار 2013 || دمشق الثّكلى :

دمشق ، لم تكن يوما كما تبدو في هذه الايام ، طوال عشرة الاف عام ، كانت ابتسامتها مرسومة بشكل يكفي لجعل الكون كلّه مبتسما …

دمشق الآن حزينة ، تتألم ، تشاهد الدموع في عينيها ، لم يذكر التاريخ أنّ أهل دمشق تقاتلوا فيما بينهم كلّ هذه السنون …

إنّ دمشق اذ تبكي ، فإنّها تبكي اولادها ، دمشق ثكلى يوم …

آدم …

وجوه تحب الحياة


دمشق || 21 آيار 2013 :

كيفا اشحت نظرك في هذه الشوارع ، فأنك ترى وجوه الناس وقد اثقلتها هموم الحرب ، قد اثقلتها مشاكل الحياة ، رعب الموت ، أمل البقاء …

هذه الوجوه يا سادة ، يا تجار الحروب ، يا مجرمين … رغم كل مآسيها ، فأنها لا تلبث ان تبتسم في وجهك ان نظرت لها …

هذه الوجوه تحب الحياة … لن تقتلوا الامل فينا …

آدم …