في ذكرى ” الثورة – الازمة – المؤامرة – الحرب”


15 آذار 2011 – 15 آذار 2015

في مثل هذا اليوم , كنا شعبا واحدا … و سنعود , بإذن الله , و عزيمة السوريين

د. جهاد مقدسي

18 تموز 2012


18 تموز 2012 :

عرفت الشام معنى الحرب … الخوف … الترقب … التوجس …
توقفت الحركة في كل شوارع دمشق …
حرجات خجلة في الحواري …
اهالي يجتمعون مع بعضهم … يناقشون يقررون …
ظهرت اسلحة الاهالي التي ماكانت بالحسبان …
لا احد يتجرء على الوقوف على الشرفات …
نزلوا الى الملاجئ و الطوابق السفلى …
اكلوا و شربوا وناموا … في الغرف الداخلية …

18 تموز 2012 :
قذارة سوداء … في يوم اسود …

من يحكم الآخر … نحن أم سلاحنا


من هو المسيطر ؟ من هو الذي يتحكم بالاخر ؟ من يجبر الاخر على احترام قواعده ؟ السلاح ام الانسان ؟؟
دعني افكر يا عزيزي بحالة العنف التي تجتاح هذه المنطقة الجغرافية من الارض … لماذا اصبح استخدام السلاح كـ ” شربة الماء ” ؟ …

بكل تأكيد ان انتشار فوضى السلاح ساهم كثيرا في انتشار حالة العنف المجتمعي التي نلاحظها ، اصبح اقتناء البندقية او المسدس امرا ضروريا للحماية الشخصية في نظر البعض .

في نظر البعض ان البندقية جماد و هي لا تتحرك ولا تطلق الرصاص بدون استخدام الانسان لقدراته ، فهي بحاجة الى تنظيف و عناية ، ثم تلقيم للذخيرة ثم تحديد للهدف ثم اطلاق النار ، فهي لا تطلق التيران لمجرد انها رغبت في ذلك او كانت مصممة لتلك المهمة ، اذا فالانسان هو من يسيطر عليها .

لكن لماذا لا تظهر قوتنا الا عندما نستعرض السلاح ؟ لماذا لا يدب الخوف في نفوس الاخرين الا اذا كانت البندقية جاهزة في يدنا ؟ اليس وجود السلاح في ايدينا هو ما دفعنا لحمله و الاستقواء به ؟ اليست حالة الانتشاء الداخلي برائحة البارود هي ما تجعلنا نشعر بالقوة ؟. استمر في القراءة

بتحكي هالحكي عالحاجز …


كثرت في الآونة الأخيرة من عمر الأزمة السورية في دمشق ” وهو ما ألاحظه شخصيا ” ظاهرة استقواء بعض المواطنين بالحواجز العسكرية التي تتواجد في مختلف شوارع دمشق وعلى كل تقاطع تقريبا …

يستخدم هذه العبارة بعض من المتنفذين والعاملين في سلك قوات الدفاع الوطني أو بعض العسكريين الذين يريدون تنفيذ بعض الأمور أو المهمات من أشخاص آخرين , أو فرض رأيهم في بعض المسائل المختلفة , حيث يستطيعون من خلال هذه العبارة إدخال نوع من الخوف و الرعب على الشخص الآخر يجعله يرضخ لهم وينفذ ما يريدون دون اعتراض , وهذا ما ساهم في تماديهم أكثر فأكثر , فجهل المواطن بحقوقه وواجباته و بعض القوانين الأساسية تجعله يفغر فاهه من الخوف من أن يتوجه إلى الحاجز خشية من الاعتقال أو الإهانة …

نماذج متعددة تستخدم هذا النموذج من الإرهاب و القهر للمواطن الضعيف وفي حال لم يكن الشخص واثقا من نفسه و أن سجلّه العدلي خال من أي مشاكل مع الدولة فبالتأكيد سينفذ ما طلب منه للأسباب التي ذكرتها …

منذ يومين تقريبا وبينما كنت في احد حافلات النقل العام يبدأ رئيس مراقبي الخط الذي كان على متن الحافلة بالقول بان الركاب الثلاث الذين لم يدفعوا ثمن التذكرة بدفع ثمنها حالا و عندما لم يتلقى استجابة يطلب حينها من السائق التوقف جانبا وعدم التحرك حتى يدفع ثمن التذاكر , حينها لم ابق ساكتا , وقلت له بأن لا يجوز إيقاف الحافلة فالقانون يقتضي بوجود مراقب للخط مهمته هي التأكد من أن جميع الركاب يحملون تذاكر , وفي حال عدم وجود تذكرة مع احد الأشخاص فانه يقوم بمخالفته وفقا للأنظمة في الشركة المعنية … أكد ما قلته احد الركاب في الحافلة إلا أن رئيس المراقبين رفض ذلك وأصر على إيقاف الحافلة فبدأت بالتلاسن معه ولم اسكت فيما يستمر هو بالطلب من السائق التوقف جانبا , عندها قلت له بأنك لن تستطيع إيقاف الحافلة , ضع مراقبا للخط وليخالف من لم يدفع التذكرة .حينها غضب الرجل قليلا وقال لي بحرفيته ” هلأ بتحكي هالحكي عالحاجز ولشوف مع مين الحق ” … قلت له اجل سأقول ذلك للحاجز وكل ركاب الحافلة أيضا سيقولون له ذلك , استمر الرجل في ترديد عبارته تلك ونحن نقترب من الحاجز الأول , تخطيناه و لم يفعل شيء سوى الثرثرة , على الحاجز الثاني كان ساكتا وعند الحاجز الأخير قبل الموقف الرسمي لنهاية الخط لم يفعل شيئا و عاد ليثرثر بعبارته ” هلأ بتشوف عالحاجز ” , بعض الركاب و منذ أن بدأ بثرثرته تلك وهم يقولون لي ” اسكت , اقصر الشر أحسن ما يؤذيك ” حقيقة كنت أقرف من ذاتي عندما كنت اسمع كلامهم , ما بال هذا الشعب ؟ لما كل هذا الخنوع ؟ أين الثورة التي من المفترض أنهم قاموا بها ؟ أيعقل أن الرعب عاد إلى نفوسهم ؟ شبهت تلك الحادثة بما جرى بعد أحداث الثمانيات التي لم أعايشها لكن كما سمعتها ممن عاصروها …

يحتل التفكير بهذه الحادثة تفكيري منذ أن حدثت قبل يومين , يسألني عقلي أن احضر له إجابة على هذا التصرف الذي جرى معي , وبكل تأكيد انه جرى مع كثر غيري بعضهم لم يسكت وتصر ف كما تصرفت تماما , لكن بما أن هذه الحادثة مازالت منتشرة فهذا يدل على شيء واحد فقط , وهو أن هذا الشعب مازال يعاني رهاب المخابرات والدولة , لم يكسر حاجز الخوف , لم يستطع اخذ هامش الحرية الذي أراد , أفكر مجددا بالأسباب , اعتقد أن ذلك يرجع إلى طبيعة الناس في هذه البلاد , قد يكونون هم بذاتهم يعشقون القمع , قد يكون ذلك درءا لمشكلة قد تعترضهم وهم بغنى عنها , قد و قد و قد … كثيرة هي الأسباب بكل تأكيد , والجميع يعرفها كلها … المهم أن هذا الشعب لم يزل يحب القمع ويحب سجانه , إنها مازوخية على مستوى شعب بأكمله , إننا شعب مازوخي هذا ما اعتقده بذاتي , هذا ليس مقتصرا على دمشق الواقعة تحت سيطرة النظام , هناك نماذج كثيرة لمناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة توجد فيها هكذا نماذج بكل تأكيد … اجل وكيف لا ونحن هو الشعب الذي قال المثل ” القط بيحب خنّاقه ” …

غريب أمر هذا الشعب , مازال يصدمني في كثير من الأحيان , انا نفسي اصدم جدا ببعض التصرفات التي تصدر مني كذلك , كيف لا وأنا من هذا الشعب … في حقيقة الأمر و عودا على حادثة الحافلة التي جرت معي و رغم أنني متأكد من أن الحق بكامله معي ولن يستطيع الحاجز من الناحية القانونية أن يتصرف معي بشيْ , إلا أن موجة من الخوف كانت تعتريني كلما اقتربت من احد الحواجز وأنا في الحافلة , فما زالنا خارج دولة المؤسسات فعليا و ما زالت المحسوبيات تفعل فعلها وتعطل عمل القانون في أحيان كثيرة …

هذه البلاد تثبت لي كل يوم بأن هناك خطأ ما في بنيتها الشعبية و قاعدتها التي تسيّرها بشكل عام , مازلت ابحث وأفكر كثيرا في إيجاد سبب واحد مقنع يمكنني اعتماده لأبني عليه فرضيتي و أحاول أن أصلحه بدأ من نفسي إلا إنني لم استطع حتى الآن , و إلى ذلك الوقت الذي أجد فيه إجابة على سؤالي … سأدعو الله أن يحفظ هذه البلاد ويصلح أهلها … فالفساد في نفوسنا قبل كل شيء

نشرت في : صوت العقل

ملاحظة

إلى ” سميح شقير ” بعد التحية :

اقتبس مما غنيّت أنت يوما :
“قالوا إخوتنا هن ومش رح يضربونا،
ضربونا يما بالرصاص الحي.

متنا. بأيد إخوتنا باسم امن الوطن،

و إحنا مين إحنا واسألوا التاريخ . يقرا صفحتنا
و إحنا اللي قلنا اللي بيقتل شعبو ،

خاين يكون من كاين. ”

عالهامش : انتهت الرسالة …
بالصميم : أكثر من ” إخوتنا – شعب – خاين – رصاص حي ”

تنويه : ” خاص لسميح شقير ”

الحر لا يمكن أن يكون بوجهين … قل كلمة حق … لو بعد ثلاث سنوات …

عن حرية سميح شقير

الزعتري : ما بعد البقاء Za’atari, Beyond Survival


بداية مني كـ مواطن سوري اشكر جدا مؤسسة كويست سكوب التي تعنى بمجال التنمية الاجتماعية والتي اعرف جيدا مجال عملها وبصمتها هنا في سوريا حيث كنت احد الاشخاص الذين تعاملوا معها واستفادوا من خبراتها في مجال الدعم الانساني … وبشعارها ” نضع الاواخر , اوائل …

يٌظهر هذا الفيلم القصير جانبا مما تعطيه هذه المنظمة من امل للاجئيين السوريين في مخيم الزعتري بأن الغد مازال مشرقا , بان الغد سيأتي … بان الشمس شتشرق , حتى بعد الغياب

The beginning of me as a Syrian citizen, I thank very Questscope dealing in the field of social development, which I know well its field and its mark here in Syria, where I was one of the people who dealt with them and benefited from their expertise in the field of humanitarian support … And its signature “Putting the last, First …

This short film shows aside, which give the organization of hope for the Syrian refugees in the camp of Zaatari that tomorrow is still bright, that will come tomorrow … That the sun will rise, even after absence

الزعتري:ما بعد البقاء
مؤسسة كويست سكوب تحدث تغييرا انتقاليا عبر اشراك اللاجئين
السوريين في علاقات صداقة أساسها الثقة، الاحترام والحب. لتعطي ابعد من مجرد الاحتياجات الاساسية من مأكل و مأوى و تتحرك بأتجاه اعمق لتمكين الاشخاص من احداث التغيير الذي يرغبون به.

الزعتري ما بعد البقاء ، 4 دقائق تشرح جزءاً بسيطا من مساهمة كويست سكوب في اعطاء الامل للاجئين السوريين

Crisis in Syria has resulted in unprecedented destruction, loss and despair. As you read this, millions of refugees stand face-to-face with this dark and painful reality. Inside Jordan’s Za’atari camp, more than 100,000 of them are confronted with an uncertain future. For them, survival means more than food, water and shelter. Their future resides in their need for love, trust and respect. Through meaningful mentoring relationships, stability breaks through the chaos. Out of crisis, they find that there is still hope.

انسانيتي … بعيدا عن سياستكم


كل صورة بهالفيديو بتحكي قصة
كل لقطة فيها مآساة
كل كلمة فيها كارثة
مجددا … لبعض اللبنانين و اؤكد ” البعض ” و خاصة الصبيتين يللي طلعو عم يحكو انهم خايفين من السوريين …يلعن شرفكم , ان كان عندكم شرف اصلا …
لبعض الاردنيين … بترجع الايام … وبنتواجه …
للصحافة … تفووووووووووووووووووووووو
للسياسين والحكومات والدول … ** اختكم …بدون اي منازع

المجد للسوريين … المجد للوطن … المجد للشهداء … الخزي والعار للقتلة والمجرمين … مهما كان انتمائهم

ماذا بعد عسكرة ” الثورة ” ؟!


ماذا بعد عسكرة " الثورة "

ماذا بعد عسكرة ” الثورة “

مجددا و مجددا … لم يأت من ” الجيش الحر ” أو عسكرة الثورة بشكل عام إلا المزيد من الموت والدمار والقصف والتشرد والضياع …

خلال الخمسة أشهر الأولى من عمر ” الثورة ” و بينما كانت سلمية ” على ما يبدو ” كان مجموع الضحايا السوريين يبلغ فقط , و أؤكد , فقط “1580 ” مواطن … وفي حال لو استمرت ” الثورة على هذا المنوال كان العدد الأقصى للضحايا بحدود 12 ألف مواطن فقط …

ينعكس على هذا الرقم مقدار الدمار من البنية التحتية وأملاك المواطنين , و الغلاء ونسبته و كثير من الأمور التي تغيرت …

عندما اختارت ” الثورة ” الطريق المسلح فإنها بذلك قد أعلنت ساعة موتها , لأنها كانت بداية الطريق الذي أصبحت فيه تشبه النظام , ثم لتتفوق عليه في كل شيء , إلا استخدام العقل ,

بمراجعة سريعة للصورة المرفقة وإحصائياتها ” حتى تاريخ 20 تشرين الثاني لسنة 2012 ” أي قبل عام تقريبا … يتبين لنا الحجم الهائل من الدمار , الضحايا , الخراب … وإذا ما أضفنا إليه حسابات ما جرى خلال العام المنصرم , فلن يكون هناك مجال للنقاش أبدا في عدد من الأمور منها :

1- استحالة انتصار العمل العسكري لإسقاط النظام
2- ارتداد الوجه الأسود للثورة على أصحابها وانعكاسه على عموم الشعب
3- النظام مازال قويا ومتماسكا و ” بعيد جدا عن السقوط ”
4- الثورة لم تعرف كيف تختار حلفائها
5- أولت الثورة قيادتها للشباب الذين لا يملكون أي خبرة سياسية نتيجة الوضع السابق للثورة , وبالتالي فشل هذه القيادات على كل الأصعدة

** هامش : أتحدث هنا عن ” الثورة ” بالمجمل دون التدخل في عوامل الطائفية و الاسلمة أو النزعات الانفصالية التي قد بدأت بوادرها تظهر في بعض المناطق او التي ستظهر في مناطق أخرى

الصورة من صفحة : العقل السوري على الفيس بوك

عن الثورة … و مفكري الثورة …


عندما سئل الرئيس الأسد عن مفكري هذه الثورة بخطابه في دار الأوبرا …

مفكرو هذه الثورة ثلاث أنواع :

النوع الأول مثل ادونيس , بقي رافضا للنظام ورفض الثورة التي رأى فيها ما يكفي من الأسباب لكي لا تكون ثورته ولكي لا ينجر و راء أخطائها القاتلة , ولم يجعل أفكار الشعب و رغباته تقود العقل …

النوع الثاني مثل الطيب تيزني , الرافض للنظام والداعم للثورة في محاولة منه لتصحيح ما كان خطأ فيها والتأكيد على أحقية مطالبها في البداية , ليكتشف بعد ذلك انو مثل هذه الثورة التي تستند إلى الغرائز لا يمكن بأي شكل أن ترقى لتصبح ثورة عقل فتوقف في منتصف الطريق محاولا الحفاظ على ما بقي من عقل سليم …

النوع الثالث مثل برهان غليون ذلك الرافض للنظام والمؤيد للثورة بكل تفاصيلها بشكل جعله ينساق وراء مطالب الشعب بطريقة جعلت العقل يختفي بالمطلق ويختفي معه بذلك القائد الفعلي للثورة الحقيقية التي يمكن ان تحدث في اي مكان , جعلت العقل يغيب ليسيطر على الشارع لغة العاطفة والغريزة …

بذلك يمكننا القول بشكل قاطع انه فعلا لا وجود لمفكرين لهذه الثورة , بشكل سيجعلها تفشل حتما …

عن الثورة … و سنّيتها


صدقوني يا رفاق … صدقوني
وقت تعملوا صفحات وتنظيمات وتجمعات واقعية أو افتراضية تحمل أسماء مثل :
مسيحيون مع الثورة
دروز مع الثورة
علويون مع الثورة
ملحدون مع الثورة
بتكونوا عم تأكدوا بشكل أو بآخر ” سنية ” الثورة
صدقوني انتو بهالشكل عم تخبروا العالم انو هالثورة بس للسنة وانتو عم تشاركوا فيها … بس هي مو لألكن
وهالشي جدا غلط … يلي صاير عالأرض لكل السوريين مو بس ل ” السنة “
وعم تأكدوا بشكل غير مباشر
” طائفية ” هالثورة و هالشي جدا غلط
وقت تساووا هيك قصص … عم تثبتو للكل انو انتو اصلا منبوذين من هالثورة وعم تحاولوا تمسحوا جوخ مشان يكون الكن دور فيها … و هالشي جدا غلط
برجع بأكد يا رفاق … يلي عم يصير عالأرض هاد للكل … لكل السوريين والله … فلا تحاولوا تسيئوا لأنفسكم و ولشي يلي عالأرض سوا
صدقوني يا رفاق … صدقوني