لـ فيروز


استطيع أن احدد تلك الفترة من الزمان الغابر التي بدأت فيها بالاستماع إلى رفيقة الجميع ، إلى السيدة فيروز ، لقد كانت تلك الفترة هي المرحلة التي مازلت فيها جنينا في أحشاء والدتي ، أكاد اجزم أن تلك هي الفترة الأولى لمعرفتي بتلك الأسطورة.

تعود بي الذاكرة إلى الوراء لأكون طفلا ذو سنوات أربع أو خمس ، تنساب إلى أذنيه الصغيرتين عبر أثير الراديو صباحا أصوات وكلمات لا يفقه اغلب معانيها ، يعرف ” الجبل ” و يعرف ” الشيخ ” لكنه لا يدرك ما تقصده فيروز بعبارتها ” يا جبل الشيخ ” ، تخبره والدته في إحدى المرات التي كان مسافرا فيها بشاحنة جده من قريته الصغيرة إلى دمشق ، بأن ذلك هو ” جبل الشيخ ” تشير والدته بإصبعها إلى الغرب إلى جبل تكسوه الثلوج ، لقد كان مشهدا من المستحيل أن ينساه ذاك الطفل … فرحة ذلك الطفل كانت عظيمة جدا ، فهو الآن بات يعرف بشكل ” شخصي ” جبل الشيخ ، لم يعد ذاك الجبل هو مجرد كلمتين غير مفهومتي الترابط في صوت أغنية يكاد لا يعرف يلفظ اسم صاحبتها. استمر في القراءة

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

18 تموز 2012


18 تموز 2012 :

عرفت الشام معنى الحرب … الخوف … الترقب … التوجس …
توقفت الحركة في كل شوارع دمشق …
حرجات خجلة في الحواري …
اهالي يجتمعون مع بعضهم … يناقشون يقررون …
ظهرت اسلحة الاهالي التي ماكانت بالحسبان …
لا احد يتجرء على الوقوف على الشرفات …
نزلوا الى الملاجئ و الطوابق السفلى …
اكلوا و شربوا وناموا … في الغرف الداخلية …

18 تموز 2012 :
قذارة سوداء … في يوم اسود …

فذبحوها و ما كادوا يفعلون


يحدثنا القرآن الكريم عن قصة البقرة التي طلب الله من قوم موسى عليه السلام ان يذبحوها ، ليأتي توارد باقي تفاصيل القصة في الكريم ، حيث ان بني اسرائيل بدأوا بالاستفسار عن البقرة ، ومع كل سؤال جديد كان الله عز وجل يضيق المجال عليهم حتى انهم وصلوا في النهاية الى بقرة واحدة بتلك المواصفات و اضطروا ان يدفعوا ثمنها الكثير ليقدموا قربانهم الى الله .

بسم الله الرحمن الرحيم ” ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ(67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ(68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ(69) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ(70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ(71( صدق الله العظيم استمر في القراءة

من يحكم الآخر … نحن أم سلاحنا


من هو المسيطر ؟ من هو الذي يتحكم بالاخر ؟ من يجبر الاخر على احترام قواعده ؟ السلاح ام الانسان ؟؟
دعني افكر يا عزيزي بحالة العنف التي تجتاح هذه المنطقة الجغرافية من الارض … لماذا اصبح استخدام السلاح كـ ” شربة الماء ” ؟ …

بكل تأكيد ان انتشار فوضى السلاح ساهم كثيرا في انتشار حالة العنف المجتمعي التي نلاحظها ، اصبح اقتناء البندقية او المسدس امرا ضروريا للحماية الشخصية في نظر البعض .

في نظر البعض ان البندقية جماد و هي لا تتحرك ولا تطلق الرصاص بدون استخدام الانسان لقدراته ، فهي بحاجة الى تنظيف و عناية ، ثم تلقيم للذخيرة ثم تحديد للهدف ثم اطلاق النار ، فهي لا تطلق التيران لمجرد انها رغبت في ذلك او كانت مصممة لتلك المهمة ، اذا فالانسان هو من يسيطر عليها .

لكن لماذا لا تظهر قوتنا الا عندما نستعرض السلاح ؟ لماذا لا يدب الخوف في نفوس الاخرين الا اذا كانت البندقية جاهزة في يدنا ؟ اليس وجود السلاح في ايدينا هو ما دفعنا لحمله و الاستقواء به ؟ اليست حالة الانتشاء الداخلي برائحة البارود هي ما تجعلنا نشعر بالقوة ؟. استمر في القراءة

كلام عادي جدا – الاسود و الابيض


و مع بداية قرائتي للكتاب و بعد ان قرأت مقدمة الرائع حسن م يوسف و مقدمة الكاتب الحكيم رفيف … توجهت مباشرة الى الفهرس … كنت اقول في نفسي ” ان شالله الحكيم يكون حاطو مع باقي المواضيع ” …

لم ابحث كثيرا … الى الصفحة ٣٧ مباشرة …

رغم اني قرأت هذا النص على صفحة الحكيم الشخصية اكثر من مرة و ووضعته على صفحتي بأكثر من مناسبة … الا انه كان هناك ما يحركني لاقرأ ذات النص مطبوعا و منضدا داخل كتاب ما …

لا اعرف السر الحقيقي لذلك … اكتب حاليا و افكر في السبب … اقول في نفسي لعله العشق الدمشقي … لعله ذكريات مربوطة بحبل الذاكرة تقودني الى هناك … لعله ” اللاشعور ” لرمزية تلك المنطقة … استمر في القراءة

انتخابات الرئاسة السورية


توجهت مع صباح اليوم 03 حزيران 2014 الى احد المراكز الانتخابية في طريقي الى الجامعة للأدلاء بصوتي الانتخابي فيما يخص الاستحقاق الانتخابي لرئاسة الجمهورية العربية السورية و كانت ملاحظاتي كالتالي :

1- هناك نوع من التظيم الذاتي حسب ما رأيت في بعض المراكز , الكل مصطف بالدور ولا احد خارجه

2- بعض المراكز لا يوجد فيها غرفة سرية للتصويت

3- رغم وجود صور لكل من المرشحين الثلاث الا ان صور المرشح بشار الاسد كانت منتشرة بكثافة وخارج المركز الانتخابي رغم انتهاء مدة الحملة الانتخابية

4- غالبية الناطق المحيطة بالمراكز الانتخابية كان فيها تواجد لافت لمكبرات الصوت التي تبث اغني تخص المرشح بشار الاسد دون سواه

5- عند توجهي الى احد هذه المكبرات و الطلب من المسؤول عنها وضع النشيد العربي السوري قال لي ” و الله ما عنا ياه ” استمر في القراءة

عن الإنتخابات ، و مقاطعتها


مكرر و موجه إلى الرفاق الأعضاء في التيار الثالث لأجل سوريا و جبهة التحرير و التغيير ، و بدعوة موجهة إلى الرفاق في هيئة التنسيق الوطنية و تيار بناء الدولة :

أقتبس من رسم جداري في أحد شوارع دولة السويد ” إن لم تستخدم صوتك ، سيستخدم الأخرون صمتك ” انتهى

الأعزاء ، لكم كامل الحق الدستوري في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أيام قليلة ، لكن لنكن واقعيين أكثر قليلا ، لنتحدث بشكل بعيد عن العواطف …

أجل نحن نريد تغيير النظام الأمني القمعي الإستبدادي ، نريد دولة حقوق و مؤسسات ، دولة مدنية السيادة فيها للقانون ، لا يختلف عاقلان على ما ذكرته ، لكن ماذا بعد المقاطعة ، ماذا سيحصل ؟

سينتخب الناخبون المرشح الأكثر حظوة بشار الأسد ، سينجح دون أدنى شك ، لكن ماذا لو توحدت المعارضة بمختلف مشاربها و أعطت صوتها لأحد المرشحين الأخرين ، و نجح في الإنتخابات ؟ ألن يشكل ذلك إزاحة مطلقة لرأس ” النظام ” ؟! ألا يمكننا بعد نجاحه و تسوية بعض الأمور الداخلية في البيت السوري من مطالبته نحن قاعدته الجماهرية من الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة و تعديل للدستور ؟! ألا تشكل هذه الحالة قمة النجاح السياسي لمعارضة تصارع مع نظام قمعي منذ أكثر من ” أربعين عاما ” ؟! أليست فرصة سانحة جدا لسحب البساط من تحت أقدام النظام ؟! أليست بداية طريق الحرية المنشود ؟! استمر في القراءة

دستوريات سورية *ملحق


كنت البارحة قد ذكرت في تدوينة تحمل عناون ” دستوريات سورية ” عدد من النقاط الدستورية في دستور الجمهورية العربية السورية من خلال بعض الانتقادات الموجهة لها و فندتها بناء على نصوص دستورية لا تقبل التأويل

اليوم ومجددا , اصطدمت مع احد الاصدقاء الذين يقولون بوجوب عدم شرعية السيد بشار الاسد من الترشح للانتخابات الرئاسية بحجة ان زوجته السيدة اسماء الاخرس تحمل جنسية بريطانية , و قد قمت بالرد عليه بما يلي :

وبخصوص موضوع جنسية زوجة رئيس الجمهورية العربية السورية واللغط الكبير حوله بموضوع السيدة اسماء الاخرس ” الاسد “
استمر في القراءة

دستوريات سورية


مجرد ملاحظات لبعض مواد الدستور السوري :

أولا :

** وفي معرض قول السيد وزير الاعلام بأن الانتخابات ستجري على عموم اراضي الجمهورية العربية السورية باستثناء محافظة الرقة …
المادة الاولى
1- الجمهورية العربية السورية دولة ديمقراطية ذات سيادة تامة، غير قابلة للتجزئة، ولا يجوز التنازل عن أي جزء من أراضيها، وهي جزء من الوطن العربي.

ثانيا :

وفي معرض التناقض في الدستور على تحديد دين لرئيس الجمهورية العربية السورية , فيما يحدد في المادة الثالثة دين رئيس الجمهورية ويناقضه في تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات من المادة الثالثة والثلاثون …
المادة الثالثة
1- دين رئيس الجمهورية الإسلام.الباب الثاني
المادة الثالثة والثلاثون
3- المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة
4- تكفل الدولة مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين. .
استمر في القراءة