عن تفجيرات فرنسا ، و التضامن الزائف 


تنويه بخصوص حملات التضامن مع ضحايا الارهاب في فرنسا :

اول شي : الانسانية كل لا يتجزأ … اي شخص ضحية هو شخص بينزعل عليه , شو ماكان دينو و شو ماكان جنسو او جنسيتو او لونو او عرقو او او او … و هالحكي هاد بيشمل كل البشر من كوريا الشمالية شرقا لاميركا غربا ومن روسيا شمالا لجنوب افريقيا جنوبا , و هاد الكلام بينسحب على كل انسان بريئ … بما فيه ” الاشخاص اليهود يللي عايشيين بفلسطين المحتلة “
ثاني شي : اي كائن حي شو ماكان ” انسان حيوان نبات ” بيموت هو شي سيئ , و انتكاسة للبشرية و تقدمها و حضارتها , الموت شي صعب و قاسي , و طبعا هالكلام بيشمل كل يللي بيموتو , كل كائن حي بيخسر حياتو بغض النظر عن السبب هو شيئ محزن , حتى لو كان يللي عم يموت يندرج تحت صفة ” ارهابي ” … بالنهاية هاد انسان خسر حياتو , و اكيد انو نحنا كبشر و انسانية ساهمنا بخسارتو لحياتو بشكل او باخر …  استمر في القراءة

طفل سوري ينقذ اخته من الموت تحت الرصاص … هكذا كان العنوان


” طفل سوري بطل ينقذ فتاة صغيرة اثناء اطلاق النار “

جذب هذا العنوان لفيلم على موقع يوتيوب اكثر من خمسة ملاين مشاهد منذ يوم اصداره قبل ايام قليلة. يعترف مجموعة من صناع الافلام النرويجين بأنهم وراء انتاج هذا الفيلم , تم تصوير الفيلم في مالطا , الاطفال في الفيلم هما طفلين من مالطا و يعملون بمجال التمثيل اساسا , الاصوات في الفيلم هي لمعارضين سورين يعيشون في مالطا.

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

مشهد محاولة الطفل لانقاذ الطفلة

استمر في القراءة

من يحكم الآخر … نحن أم سلاحنا


من هو المسيطر ؟ من هو الذي يتحكم بالاخر ؟ من يجبر الاخر على احترام قواعده ؟ السلاح ام الانسان ؟؟
دعني افكر يا عزيزي بحالة العنف التي تجتاح هذه المنطقة الجغرافية من الارض … لماذا اصبح استخدام السلاح كـ ” شربة الماء ” ؟ …

بكل تأكيد ان انتشار فوضى السلاح ساهم كثيرا في انتشار حالة العنف المجتمعي التي نلاحظها ، اصبح اقتناء البندقية او المسدس امرا ضروريا للحماية الشخصية في نظر البعض .

في نظر البعض ان البندقية جماد و هي لا تتحرك ولا تطلق الرصاص بدون استخدام الانسان لقدراته ، فهي بحاجة الى تنظيف و عناية ، ثم تلقيم للذخيرة ثم تحديد للهدف ثم اطلاق النار ، فهي لا تطلق التيران لمجرد انها رغبت في ذلك او كانت مصممة لتلك المهمة ، اذا فالانسان هو من يسيطر عليها .

لكن لماذا لا تظهر قوتنا الا عندما نستعرض السلاح ؟ لماذا لا يدب الخوف في نفوس الاخرين الا اذا كانت البندقية جاهزة في يدنا ؟ اليس وجود السلاح في ايدينا هو ما دفعنا لحمله و الاستقواء به ؟ اليست حالة الانتشاء الداخلي برائحة البارود هي ما تجعلنا نشعر بالقوة ؟. استمر في القراءة

عن دموع الفرح المفقودة


تأسرني جدا تلك اللحظات التي أشاهد فيها احد مقاطع الفيديو التي تصور حدثا معينا مترافقا بدموع الفرح من قبل المعنيين.
شاهدت الفيديو الخاص بإعلان فوز فلاديمير بوتين برئاسة روسيا الاتحادية وكان فيه فلاديمير بوتين يبكي من الفرح ، كثيرا ما يخالجني شعور بالغبطة أثناء مشاهدتي لذلك الشاب التونسي الذي كان في احد شوارع تونس بعيد سقوط نظام بن علي هناك ، كلماته التي تلخص الكثير ” المجد للشهداء ، الحرية للتوانسة ، بن علي هرب “.

أحاول كثيرا أن أتصور ما يمكن أن يحدث هنا في هذه البلاد التي أثقلتها الحرب ، هل سيذرف المنتصر فيها أيا كان دموع الفرح ؟ شخصيا اشك في ذلك .
لا يمكنني أن أتخيل أني اذرف الدموع فرحا بانتصاري على أخي ، لا يمكن أن افرح و كل هذه الدماء لم تجف عن التراب حتى اللحظة.
هل أصبحنا نعيش في غابة لكي يكون الفرح عنوان المرحلة التي سننتصر فيها بالسلاح ؟ أي لذة سأجدها في عبارة كالتي قالها ذلك التونسي ” سقط الأسد ” أو كعبارة ” المؤامرة فشلت “.
يستفزني جدا مجرد التفكير بمثل هذه الوقائع … يقرفني أكثر حالة اللا إنسانية التي وصلنا إليها ، اعتياد مشاهد القتل و الدم ، تحول أصوات القصف و القذائف و الطيران إلى حالة روتين يومي.
حبذا لو مازلنا شعبا دون انقسام ، دون مرض السياسة ، شعبا حرا لا تحكمه الديكتاتورية ، دون التغني بشخص او دين او طائفة.
يستحضرني قول الناطق السابق باسم وزارة الخارجية السورية الدكتور جهاد مقدسي في 15 آذار 2013 : ” في مثل هذا اليوم كنا شعبا واحدا ، و سنعود ، بإذن الله و عزيمة السوريين ” … اجل سنعود ، وعندها فقط يمكننا جميعا ، كشعب واحد ذاق ذات الألم ، ذات الوجع ، عرف ذات القهر ، شعر ذات الشعور ، فقد ذات الفقد ، حينها يمكننا جميعا أن نبكي بفرح ، حينها فقط ، سيكون لدموع الفرح معنى.

بتحكي هالحكي عالحاجز …


كثرت في الآونة الأخيرة من عمر الأزمة السورية في دمشق ” وهو ما ألاحظه شخصيا ” ظاهرة استقواء بعض المواطنين بالحواجز العسكرية التي تتواجد في مختلف شوارع دمشق وعلى كل تقاطع تقريبا …

يستخدم هذه العبارة بعض من المتنفذين والعاملين في سلك قوات الدفاع الوطني أو بعض العسكريين الذين يريدون تنفيذ بعض الأمور أو المهمات من أشخاص آخرين , أو فرض رأيهم في بعض المسائل المختلفة , حيث يستطيعون من خلال هذه العبارة إدخال نوع من الخوف و الرعب على الشخص الآخر يجعله يرضخ لهم وينفذ ما يريدون دون اعتراض , وهذا ما ساهم في تماديهم أكثر فأكثر , فجهل المواطن بحقوقه وواجباته و بعض القوانين الأساسية تجعله يفغر فاهه من الخوف من أن يتوجه إلى الحاجز خشية من الاعتقال أو الإهانة …

نماذج متعددة تستخدم هذا النموذج من الإرهاب و القهر للمواطن الضعيف وفي حال لم يكن الشخص واثقا من نفسه و أن سجلّه العدلي خال من أي مشاكل مع الدولة فبالتأكيد سينفذ ما طلب منه للأسباب التي ذكرتها …

منذ يومين تقريبا وبينما كنت في احد حافلات النقل العام يبدأ رئيس مراقبي الخط الذي كان على متن الحافلة بالقول بان الركاب الثلاث الذين لم يدفعوا ثمن التذكرة بدفع ثمنها حالا و عندما لم يتلقى استجابة يطلب حينها من السائق التوقف جانبا وعدم التحرك حتى يدفع ثمن التذاكر , حينها لم ابق ساكتا , وقلت له بأن لا يجوز إيقاف الحافلة فالقانون يقتضي بوجود مراقب للخط مهمته هي التأكد من أن جميع الركاب يحملون تذاكر , وفي حال عدم وجود تذكرة مع احد الأشخاص فانه يقوم بمخالفته وفقا للأنظمة في الشركة المعنية … أكد ما قلته احد الركاب في الحافلة إلا أن رئيس المراقبين رفض ذلك وأصر على إيقاف الحافلة فبدأت بالتلاسن معه ولم اسكت فيما يستمر هو بالطلب من السائق التوقف جانبا , عندها قلت له بأنك لن تستطيع إيقاف الحافلة , ضع مراقبا للخط وليخالف من لم يدفع التذكرة .حينها غضب الرجل قليلا وقال لي بحرفيته ” هلأ بتحكي هالحكي عالحاجز ولشوف مع مين الحق ” … قلت له اجل سأقول ذلك للحاجز وكل ركاب الحافلة أيضا سيقولون له ذلك , استمر الرجل في ترديد عبارته تلك ونحن نقترب من الحاجز الأول , تخطيناه و لم يفعل شيء سوى الثرثرة , على الحاجز الثاني كان ساكتا وعند الحاجز الأخير قبل الموقف الرسمي لنهاية الخط لم يفعل شيئا و عاد ليثرثر بعبارته ” هلأ بتشوف عالحاجز ” , بعض الركاب و منذ أن بدأ بثرثرته تلك وهم يقولون لي ” اسكت , اقصر الشر أحسن ما يؤذيك ” حقيقة كنت أقرف من ذاتي عندما كنت اسمع كلامهم , ما بال هذا الشعب ؟ لما كل هذا الخنوع ؟ أين الثورة التي من المفترض أنهم قاموا بها ؟ أيعقل أن الرعب عاد إلى نفوسهم ؟ شبهت تلك الحادثة بما جرى بعد أحداث الثمانيات التي لم أعايشها لكن كما سمعتها ممن عاصروها …

يحتل التفكير بهذه الحادثة تفكيري منذ أن حدثت قبل يومين , يسألني عقلي أن احضر له إجابة على هذا التصرف الذي جرى معي , وبكل تأكيد انه جرى مع كثر غيري بعضهم لم يسكت وتصر ف كما تصرفت تماما , لكن بما أن هذه الحادثة مازالت منتشرة فهذا يدل على شيء واحد فقط , وهو أن هذا الشعب مازال يعاني رهاب المخابرات والدولة , لم يكسر حاجز الخوف , لم يستطع اخذ هامش الحرية الذي أراد , أفكر مجددا بالأسباب , اعتقد أن ذلك يرجع إلى طبيعة الناس في هذه البلاد , قد يكونون هم بذاتهم يعشقون القمع , قد يكون ذلك درءا لمشكلة قد تعترضهم وهم بغنى عنها , قد و قد و قد … كثيرة هي الأسباب بكل تأكيد , والجميع يعرفها كلها … المهم أن هذا الشعب لم يزل يحب القمع ويحب سجانه , إنها مازوخية على مستوى شعب بأكمله , إننا شعب مازوخي هذا ما اعتقده بذاتي , هذا ليس مقتصرا على دمشق الواقعة تحت سيطرة النظام , هناك نماذج كثيرة لمناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة توجد فيها هكذا نماذج بكل تأكيد … اجل وكيف لا ونحن هو الشعب الذي قال المثل ” القط بيحب خنّاقه ” …

غريب أمر هذا الشعب , مازال يصدمني في كثير من الأحيان , انا نفسي اصدم جدا ببعض التصرفات التي تصدر مني كذلك , كيف لا وأنا من هذا الشعب … في حقيقة الأمر و عودا على حادثة الحافلة التي جرت معي و رغم أنني متأكد من أن الحق بكامله معي ولن يستطيع الحاجز من الناحية القانونية أن يتصرف معي بشيْ , إلا أن موجة من الخوف كانت تعتريني كلما اقتربت من احد الحواجز وأنا في الحافلة , فما زالنا خارج دولة المؤسسات فعليا و ما زالت المحسوبيات تفعل فعلها وتعطل عمل القانون في أحيان كثيرة …

هذه البلاد تثبت لي كل يوم بأن هناك خطأ ما في بنيتها الشعبية و قاعدتها التي تسيّرها بشكل عام , مازلت ابحث وأفكر كثيرا في إيجاد سبب واحد مقنع يمكنني اعتماده لأبني عليه فرضيتي و أحاول أن أصلحه بدأ من نفسي إلا إنني لم استطع حتى الآن , و إلى ذلك الوقت الذي أجد فيه إجابة على سؤالي … سأدعو الله أن يحفظ هذه البلاد ويصلح أهلها … فالفساد في نفوسنا قبل كل شيء

نشرت في : صوت العقل

ملاحظة

إلى ” سميح شقير ” بعد التحية :

اقتبس مما غنيّت أنت يوما :
“قالوا إخوتنا هن ومش رح يضربونا،
ضربونا يما بالرصاص الحي.

متنا. بأيد إخوتنا باسم امن الوطن،

و إحنا مين إحنا واسألوا التاريخ . يقرا صفحتنا
و إحنا اللي قلنا اللي بيقتل شعبو ،

خاين يكون من كاين. ”

عالهامش : انتهت الرسالة …
بالصميم : أكثر من ” إخوتنا – شعب – خاين – رصاص حي ”

تنويه : ” خاص لسميح شقير ”

الحر لا يمكن أن يكون بوجهين … قل كلمة حق … لو بعد ثلاث سنوات …

عن حرية سميح شقير

إليك … صديقي ماهر المونس …


منذ مساء الأمس وبعد حديثي القصير جدا معك – و أنا الذي لا أعرفك شخصيا – أحاول جاهدا أن أفهم كيف تفكر تلك الفئة من الناس، و ما الذي يدفعهم لمثل هذه التصرفات …

 لم يأخذ التفكير وقتا طويلا حتى و صلت إلى النتيجة الأولى ” محاربة المختلف ” … أجل يا صديقي … هم يحاربونك لأنك مختلف عنهم … لا يهمني جوهر الاختلاف بقدر ما يهمني الاختلاف نفسه … هكذا هي الطبيعة الإنسانية صدقني … كل ما هو مختلف عني و متغاير مع أهدافي سأحاربه … سأستخدم كل أسلحتي ضده … و لعل المفارقة المضحكة المبكية أنهم فعلا يستخدمون أسلحتهم ضدك … أنت فعلا كنت مختلفا عنهم في كل شيء … فأنت تعمل جاهدا على أن يكون الضوء مسلطا على ما يجب أن يكون الضوء مسلطا عليه … فيما يحاولون هم حجب الضوء عن جوهر القضية …

 أتعرف لم يحاربونك أيضا ؟؟ دعني اقل لك أيضا أن البشر يحاربون الإنسان الناجح … و أنت كنت و ما تزال هذا الإنسان … يحاولون قتل الإنسان فيك لتفشل … ثم تفشل … ثم تستسلم لهم … فلا تقف بوجههم بعدها أبدا …

 لأخبرك أيضا لم يحاربونك … يحاربونك لأنهم جاهلون … و أنت تعرف في أعماقك ذلك … ولا أقصد بذلك جهالة الخبر أو جهالة المعلومة أبدا … بل هم جاهلوا الإنسانية … جاهلوا الوجدان … كن على يقين بذلك …

 صديقي ماهر … لن أطلب منك تلك الأمور المثالية بأن تكون قويا أو إن تكون واثقا من نفسك أو ألّا تهتم لأمرهم … لا أبدا … أريد منك فقط أن تكون مرتاح الضمير لما تقوم به … و أن تكون مقتنعا بما تقوم به ، و أنه لا يخالف العقل في شيء …

 كن بخير صديقي …

مع محبتي و مودتي …. عمار الصمادي

حلّوا عن زياد الرحباني .. كفى تشويها لثقافته


صورة

كثيرة هي الحملات المؤذية الذي تعرض ويتعرض لها الفنان زياد الرحباني، في الفترة الأخيرة كانت ضجة الكلام الذي صرح به زياد عن حب السيدة فيروز للسيد نصر الله، لكن حملة تأليف الأقوال ونسبها إلى زياد هي من أشد الأمور المؤذية التي تشوّه صورة زياد الرحباني وتحاول أن تطعن بمكانته الثقافية بين جمهوره.

موقع العربي تواصل مع كثير من المقربين لزياد الرحباني والعشاق لفيروز، كان لا بد من جوجلة هذا الكلام المسخ الذ تمّ لصقه بزياد.

“سينتهي الجهاد في عقول التكفيريين عندما يعلمون أنّ النصف السفلي لجسد الحورية سمكة”! مش لزيّاد، زياد الرحباني لم يقل هذا الكلام.

“مشكلتي مو مع الله، مشكلتي مع الناس لي مفكرين حالن الله”، مش لزياد، زياد الرحباني لم يقل هذا الكلام.

“إذا جمعو القرءان والإنجيل والتوراة بكتاب واحد شو بيصير إسمو؟ الأعمال الكاملة لربنا” مش لزيّاد أيضا.

“لا تسألني عن ديني، مديون وعايف ديني”. مش لزياد، الأغنية أصلا لسامي حوّاط.

“إن لم تكن ذئبا، لا بد أن تكون حيوانا آخر”. مش لزياد، هذا الكلام يليق فقط بمن ألّفه.

  استمر في القراءة

الحق عَ مين ؟؟


يدخل حصار مخيم اليرموك يومه ال 181 تقريبا , جوع , موت , ذل و تشرد … في مخيم اليرموك حاليا ما يقارب ال 25 الف شخص بين لاجئ فلسطيني و مواطن سوري , يعانون اسوء الظروف الانسانية نتيجة نقص الطعام والغذاء …

قصص يندى لها الجبين تتسرب تباعا من المخيم المحاصر , يرتفع سعر كيلو الرز ليصبح بسعر غرام الذهب تماما , وفي حال كان اقاربك خارج المخيم من الميسوريين ماديا , قد يستطيعون اخراج اطفالك ونسائك مقابل 75 الف ليرة سورية ” 500 دولار ” عن كل شخص , وهذه العملية ليست مضمونة النتائج , الموت محيط بالقاطنين في المخيم من كل الاطراف , القصف والقنص , و اهم من ذلك … الموت جوعا …

لم اكن انا شخصيا وقبل 3 سنوات من الآن اعتقد ان هناك شخص ما في سوريا سيموت جوعا , سوريا التي كانت تطعم العالم اجمع … يموت الناس فيها جوعا … بئس الانسانية اذا … وما هذا العالم الذي نعيش فيه ان لم تكت ارض الخيرات قادرة على اشباع ابنائها … لنذهب الى الجحيم …

يتقاذف العالم الاتهامات حول المسؤول عن وضع المخيم , النظام , الفصائل المعارضة المسلحة , الكل يلقي اللوم على الطرف الاخر , دون تحديد طرف واضح يمكن تحميله كافة المسؤولية عن الوضع الانساني المتردي جدا , الوضع الانساني القاتل , الحقيقة انه ليس بإنسان ذلك الطرف المسؤول عن هذه الكارثة , لا يتمتع بالاخلاق العسكرية مطلقا , فالقواعد العسكرية في الحرب تحتم ابعاد المدنين عن الصراع المسلح …

سأحاول ان اكون منصفا بأن اقول ان النظام السوري والفصائل الفلسطينية التي تقاتل معه تتحمل جزءا مهما من المسؤولية , الا انه وبرأيي الخاص فالمسؤولية الكبرى تقع على عاتق الفصائل المعارضة التي تقاتل داخل المخيم , فمن المعروف انه يجب على الجهة التي تسيطر على منطقة ما بقوة السلاح ان تتحمل مسؤولية تامين كافة الخدمات الاساسية للمدنيين الموجودين فيها من طعام ومياه وتيار كهربائي … ثم كيف يمكنني ان اصدق ان هذه الفصائل المسلحة لا تستطيع ادخال الطعام في مقابل قدرتها على ادخال الاطنان من الاسلحة والذخيرة خلال فترة الحصار التي تجاوزت 180 يوم …

تناقض لا يمكن ان اتصوره و ازدواجية معايير لا استطيع ان اجد لها تفسيرا مقنعا , كيف يمكن ان اخرج بصفتي المعارضة على وسائل الاعلام واطلب ادخال الطعام الى المخيم وانا استطيع ادخال جميع انواع الاسلحة ؟؟؟ كيف …. كيف يمكنني ان اخرج بصفتي المؤيدة للنظام على وسائل الاعلام واطلب ادخال الطعام الى المخيم وانا ” او هذا النظام ” هو من يفرض الحصار القاتل على المخيم ؟؟؟

وصل عدد الشهداء الذين قضوا داخل المخيم حتى اليوم ما يقارب ال 44 شهيدا اخرهم الطفلة اسراء المصري ذات السنة والنصف اليوم 12 – كانون الثاني – 2014 ,

الزعتري : ما بعد البقاء Za’atari, Beyond Survival


بداية مني كـ مواطن سوري اشكر جدا مؤسسة كويست سكوب التي تعنى بمجال التنمية الاجتماعية والتي اعرف جيدا مجال عملها وبصمتها هنا في سوريا حيث كنت احد الاشخاص الذين تعاملوا معها واستفادوا من خبراتها في مجال الدعم الانساني … وبشعارها ” نضع الاواخر , اوائل …

يٌظهر هذا الفيلم القصير جانبا مما تعطيه هذه المنظمة من امل للاجئيين السوريين في مخيم الزعتري بأن الغد مازال مشرقا , بان الغد سيأتي … بان الشمس شتشرق , حتى بعد الغياب

The beginning of me as a Syrian citizen, I thank very Questscope dealing in the field of social development, which I know well its field and its mark here in Syria, where I was one of the people who dealt with them and benefited from their expertise in the field of humanitarian support … And its signature “Putting the last, First …

This short film shows aside, which give the organization of hope for the Syrian refugees in the camp of Zaatari that tomorrow is still bright, that will come tomorrow … That the sun will rise, even after absence

الزعتري:ما بعد البقاء
مؤسسة كويست سكوب تحدث تغييرا انتقاليا عبر اشراك اللاجئين
السوريين في علاقات صداقة أساسها الثقة، الاحترام والحب. لتعطي ابعد من مجرد الاحتياجات الاساسية من مأكل و مأوى و تتحرك بأتجاه اعمق لتمكين الاشخاص من احداث التغيير الذي يرغبون به.

الزعتري ما بعد البقاء ، 4 دقائق تشرح جزءاً بسيطا من مساهمة كويست سكوب في اعطاء الامل للاجئين السوريين

Crisis in Syria has resulted in unprecedented destruction, loss and despair. As you read this, millions of refugees stand face-to-face with this dark and painful reality. Inside Jordan’s Za’atari camp, more than 100,000 of them are confronted with an uncertain future. For them, survival means more than food, water and shelter. Their future resides in their need for love, trust and respect. Through meaningful mentoring relationships, stability breaks through the chaos. Out of crisis, they find that there is still hope.