في الهجوم على ريما الرحباني و ” فوقيتها “


قرأت من البارحة و منذ ان نشرت ريما الرحباني ما كتبته على الفيسبوك بما يبدو شبه نفي لاي تاكيد لحفلة السيدة فيروز في دمشق ، الى هذا الحد فإن الموضوع طبيعي جدا ، لكن ذهب بعض الاشخاص الى القول بان ريما كانت متعالية في طريقة كلامها ، تحدثت بفوقية ، لم تكن مهذبة كما يجب ان تكون مع جمهور السيدة فيروز ، و غيرها الكثير. استمر في القراءة

ذا ترمينال … توم هانكس … مهران كريمي ناصري


ذا ترمينال " ملصق الفيلم "

ذا ترمينال ” ملصق الفيلم “

فيكتور نوفوسكي

تم إنتاج فيلم محطة الانتظار ” ذا ترمينال ” في سنة 2004 , بطولة الممثل العالمي توم هانكس , حيث تدور أحداث الفيلم حول المواطن من جمهورية كراكوجيا فيكتور نوفوسكي القادم الى الولايات المتحدة الأميركية للإيفاء بوعد كان قد قطعه لوالده .
لأسباب سياسية , و أثناء تواجد فيكتور على الطائرة قادما من بلده , ترفض الولايات المتحدة الاعتراف بجمهورية كراكوجيا , لتكون المفاجأة عندما يصل فيكتور إلى المطار , فهو من وجهة نظر قانونية شخص بلا جنسية و لا يمكنه دخول الولايات المتحدة , ليعلق في صالة الانتظار الخاصة في المطار لعدة أشهر , حتى يتم إعادة الاعتراف ببلده .
يصور الفيلم حياة فيكتور خلال السنة تقريبا التي قضاها في صالة الانتظار في المطار و العلاقات الإنسانية التي حكمت تعامله مع موظفي المطار و صالات البيع المنتشرة فيه , كيف تعامل مع مضيفة الطيران , عامل النظافة , المسؤول عن المطار.

مهران كريمي ناصري
الكثير منا تابع أحداث الفيلم الذي تعرضه شاشات السينما و التلفزيون كل فترة , و الكثير أعجب بالفيلم و بقصته و الأحداث التي تجري مع فيكتور , لكن الكثير منا لا يعلم أن قصة هذا الفيلم مقتبسة من أحداث حقيقية , فهو يتحدث عن قصة المواطن الإيراني مهران كريمي ناصري او المعروف باسم ” السير الفريد مهران ” الذي علق نتيجة الظروف السياسية و ضياع أوراقه الثبوتية لمدة 18 عاما في صالة الانتظار رقم 1 في مطار شارل ديغول الدولي في فرنسا . استمر في القراءة

كلام عادي جدا – الاسود و الابيض


و مع بداية قرائتي للكتاب و بعد ان قرأت مقدمة الرائع حسن م يوسف و مقدمة الكاتب الحكيم رفيف … توجهت مباشرة الى الفهرس … كنت اقول في نفسي ” ان شالله الحكيم يكون حاطو مع باقي المواضيع ” …

لم ابحث كثيرا … الى الصفحة ٣٧ مباشرة …

رغم اني قرأت هذا النص على صفحة الحكيم الشخصية اكثر من مرة و ووضعته على صفحتي بأكثر من مناسبة … الا انه كان هناك ما يحركني لاقرأ ذات النص مطبوعا و منضدا داخل كتاب ما …

لا اعرف السر الحقيقي لذلك … اكتب حاليا و افكر في السبب … اقول في نفسي لعله العشق الدمشقي … لعله ذكريات مربوطة بحبل الذاكرة تقودني الى هناك … لعله ” اللاشعور ” لرمزية تلك المنطقة … استمر في القراءة

انتخابات الرئاسة السورية


توجهت مع صباح اليوم 03 حزيران 2014 الى احد المراكز الانتخابية في طريقي الى الجامعة للأدلاء بصوتي الانتخابي فيما يخص الاستحقاق الانتخابي لرئاسة الجمهورية العربية السورية و كانت ملاحظاتي كالتالي :

1- هناك نوع من التظيم الذاتي حسب ما رأيت في بعض المراكز , الكل مصطف بالدور ولا احد خارجه

2- بعض المراكز لا يوجد فيها غرفة سرية للتصويت

3- رغم وجود صور لكل من المرشحين الثلاث الا ان صور المرشح بشار الاسد كانت منتشرة بكثافة وخارج المركز الانتخابي رغم انتهاء مدة الحملة الانتخابية

4- غالبية الناطق المحيطة بالمراكز الانتخابية كان فيها تواجد لافت لمكبرات الصوت التي تبث اغني تخص المرشح بشار الاسد دون سواه

5- عند توجهي الى احد هذه المكبرات و الطلب من المسؤول عنها وضع النشيد العربي السوري قال لي ” و الله ما عنا ياه ” استمر في القراءة

عن الإنتخابات ، و مقاطعتها


مكرر و موجه إلى الرفاق الأعضاء في التيار الثالث لأجل سوريا و جبهة التحرير و التغيير ، و بدعوة موجهة إلى الرفاق في هيئة التنسيق الوطنية و تيار بناء الدولة :

أقتبس من رسم جداري في أحد شوارع دولة السويد ” إن لم تستخدم صوتك ، سيستخدم الأخرون صمتك ” انتهى

الأعزاء ، لكم كامل الحق الدستوري في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أيام قليلة ، لكن لنكن واقعيين أكثر قليلا ، لنتحدث بشكل بعيد عن العواطف …

أجل نحن نريد تغيير النظام الأمني القمعي الإستبدادي ، نريد دولة حقوق و مؤسسات ، دولة مدنية السيادة فيها للقانون ، لا يختلف عاقلان على ما ذكرته ، لكن ماذا بعد المقاطعة ، ماذا سيحصل ؟

سينتخب الناخبون المرشح الأكثر حظوة بشار الأسد ، سينجح دون أدنى شك ، لكن ماذا لو توحدت المعارضة بمختلف مشاربها و أعطت صوتها لأحد المرشحين الأخرين ، و نجح في الإنتخابات ؟ ألن يشكل ذلك إزاحة مطلقة لرأس ” النظام ” ؟! ألا يمكننا بعد نجاحه و تسوية بعض الأمور الداخلية في البيت السوري من مطالبته نحن قاعدته الجماهرية من الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة و تعديل للدستور ؟! ألا تشكل هذه الحالة قمة النجاح السياسي لمعارضة تصارع مع نظام قمعي منذ أكثر من ” أربعين عاما ” ؟! أليست فرصة سانحة جدا لسحب البساط من تحت أقدام النظام ؟! أليست بداية طريق الحرية المنشود ؟! استمر في القراءة

دستوريات سورية *ملحق


كنت البارحة قد ذكرت في تدوينة تحمل عناون ” دستوريات سورية ” عدد من النقاط الدستورية في دستور الجمهورية العربية السورية من خلال بعض الانتقادات الموجهة لها و فندتها بناء على نصوص دستورية لا تقبل التأويل

اليوم ومجددا , اصطدمت مع احد الاصدقاء الذين يقولون بوجوب عدم شرعية السيد بشار الاسد من الترشح للانتخابات الرئاسية بحجة ان زوجته السيدة اسماء الاخرس تحمل جنسية بريطانية , و قد قمت بالرد عليه بما يلي :

وبخصوص موضوع جنسية زوجة رئيس الجمهورية العربية السورية واللغط الكبير حوله بموضوع السيدة اسماء الاخرس ” الاسد “
استمر في القراءة

بين حماية حلب و حماية كسب ، سوريا تضيع


* بيان :

و فيما تكثر حالات التخوين ، و تظهر على السطح اللغة الطائفية و المناطقية ، و تأييد كل مجموعة ذات توجه سياسي معين و دعمها لفريقها السياسي ، و اتساع الشرخ و الانقسام في الشارع السوري و بعد هاشتاغ #SaveKasab و هاشتاغ #SaveAleppo و لأن المدينتان سوريتان ، و سكانهما سوريين ، يجمعنا فيهم اكثر ما يفرقنا ، و لأن كسب ليست اغلى من الرقة ، و حلب ليست اهم من درعا ، و دمشق قلب السوريين و عاصمتهم ، سنبدأ باستخدام هاشتاغ باللغتين العربية و الإنكليزية يحمل عنوان #احموا_سوريا #SaveSyria ، الغاية منه توجيه رسائل تحمل مضامين انسانية بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية و التحزبات العسكرية و الانتماء لطرف على حساب طرف اخر .

لن ندعوا الى تخلي كل طرف عن قناعاته ، لكن سنعمل على ايصال رسالة مفادها بأن سوريا تتعرض للتدمير ، و الارث الحضاري السوري في خطر ، الخطر على الطفولة ، الكيان الاقتصادي المنهار ، الفقر و البطالة ، اللاجئون و النازحون ، تفكك النسيج الاجتماعي السوري ، الخطر المحدق بالكيان السوري نتيجة تدخل غير السوريين في الأزمة السورية .

* خاص بمستخدمي الفيسبوك و تويتر

** الرجاء ممن سيوافق على استخدام الهاشتاغ عدم توظيفه لخدمة توجه سياسي معين ، عدم استخدام صور قاسية و خاصة للشهداء

صورة

فأمّا اليتيم فلا تقهر


فأمّا اليتيم فلا تقهر

بسم الله الرحمن الرحيم ” فأمّا اليتيم فلا تقهر ” صدق الله العظيم

أنا متعب و العين تحتاج لغمض


لا اعرف كيف يمكنني أن اصف أحاسيسي وكتلة المشاعر في داخلي … اعتقد انه شعور بالانكسار و الرغبة في الانكفاء على الذات … التقوقع حول نفسي …

 قلت لك مرارا بأن كتلة المشاعر التي احملها لك تفوق أضعافا مضاعفة ما تحملينه لي … لدرجة انه سيصبح من الصعب علي أن أتقبل ابتعادك عني و لو للحظات …

أحاول دائما السيطرة على سيل المشاعر لدي … افشل ثم افشل ثم افشل … استسلم للامر الواقع … حبكي لي هو لعنة و حلت عليِّ … داء لا أريد الشفاء منه … الم استلذ به

 اعرف أن الأمر لن يطول كثيرا … سنعود لنفس الدائرة … سأمارس هوايتي في الثرثرة الكثيرة معك … لدرجة انك ستختنقين … و ستضجرين أنت سريعا و تبدئين بالصراخ … هذا هو ما كان عليه جدول أعمالنا خلال السنة و النصف الماضية تقريبا … لكن هل سأستطيع تحمل مزاجيّتك إلى ما لا نهاية ؟؟!

 تشكل مزاجيتك الشديدة تهديدا لامني النفسي و لكياني العاطفي … لا اعرف كيف يمكنني أن أتصرف حيال هذا الأمر … استجمع قواي بعد كل مرة نتشاجر فيها و أعود لأتحدث معك في اليوم الثاني  …

 لا اعلم كم ستطول المدة هذه المرة … لكنني اشعر بالتعب حقيقة … اشعر برغبة حقيقية في أن ابتعد بعض الوقت … أريد لكياني أن يرتاح قليلا … أريد أن اكذب على ذاتي أن صح التعبير و أقول أن كياني يرتاح  … اعلم صراحة أني سأكون متعبا جدا …

 سأحاول أن اخذ إجازة لقلبي لعله يرتاح قليلا من هذا التوتر الذي تفرضينه عليّ كلما كنتِ بمزاج سيء … اشعر بثقل في رأسي  … أريد أي شيء يساعدني على الهدوء … لان السجائر وحدها لن تساعدني على ذلك …

 لم أخبرك بعد بقراري هذا … فقد قطعتِ النقاش باكرا هذا اليوم … أغلقت كل ما يمكن من وسائل للاتصال … لكنني اعلم بأن لديك من الذكاء ما سيوصلكِ إلى هذه الرسالة … لا اعلم كم ستطول إجازتي هذه … كما أني لا اعلم كم من الوقت ستحتاجين حتى تصلين لهذه الرسالة أيضا …

 أما الآن … و لحين انتهاء إجازتي … سأدعو الله أن تكوني بخير …

 أحبك … ر.ف

أحبك … و البقية تعرفينها


لماذا كل هذا الضجيج في حياتنا ؟ لماذا تكون دائما هذه الأصوات ثقيلة الظل على أنفسنا ؟ هل يعقل أن يكون الإزعاج هو أساس حياتنا ؟

 أحاول كثيرا إحداث هزات قوية في داخلي لأجعلها تحرك السكون القابع في داخلي من مدة لم اعد قادرا على معرفتها. سكون مرعب ذلك الموجود …

 أحاول أن أغير ” روتين ” حياتي اليومية … استيقظ باكرا جدا، اجلس شبه عاريا في الشرفة ارتشف القهوة ، استمع لفيروز … برد قارص … يوم اثنان ثلاثة أيام دون أدنى شعور بالتحسن …

 أغير الروتين مجددا … استيقظ بعد الظهر … أبدل القهوة بالشاي … تبقى فيروز … أحاول أن اجلس في مكان مشمس …

 لا جديد يذكر … مازالت حالة الضياع و الاكتئاب هي المسيطر الأساسي على تفاصيل حياتي اليومية …

 انفث الدخان بكثافة أكثر … أصبحت بحاجة علبتين من السجائر يوميا … ارغب بأن ارتدي ملابس سوداء … أتذكر مباشرة بأني لا امتلك أي ملابس سوداء … اشتم ذاتي كثيرا لأني لا امتلكها …

 لا طائل من كلامي و لا نتيجة … اسبر أغوار ذاتي لعلي اعرف سببا واضحا لما أنا فيه … أجد أن كل المسببات المثالية لحالتي الميتة موجودة …

لربما كان هذا هو شعور الشخص الذي يحاول الانتحار … لا تراودني هذه الفكرة إطلاقا … لا اشعر بأي لذة قد يرافقها مثل هكذا تفكير أو تصرف … فأنا مازلت اعتقد أن الحياة جميلة و تستحق أن نعيشها … وهنا تكمن الكارثة لدي … هذا التناقض في جوهر شخصيتي لم استطع إلى الآن إيجاد توضيح له …

يأتيني صوت من داخلي … اجل انه صوتك أنت … اااااااه … لربما كنتِ أنت الشيء الوحيد الرائع الذي استمتع به … لكن كيف ؟! أتذكر انك مازلتِ بعيدة جدا عني … و إن العقبات أمامنا كثيرة … و مستحيلة الحل أيضا …

 أحاول جاهدا أن اطرح كل الحلول الممكنة لكي تكوني بقربي في هذه اللحظة … لا أجد أي طريق للوصول إليك … أتذكر صورة وجهك … ترتسم أمامي في كل شيء … أحاول أن أتكلم مع صورتكِ لعلها تهديني شيئا من الطمأنينة …

 أتمنى لو أنهم فعلا اخترعوا تلك العباءة الخاصة بالاختفاء … ستكون أول شيء اسرقه … سأختفي … لكي أعيش معك كل اللحظات دون أن ينتبه احد غيرك لوجودي …

 آه لو تعلمين ماذا تفعلين بي كل يوم … لو أني أفكر بحل مشاكلي مقدار نصف الوقت الذي أفكره بك … اصمت … اصمت و أغمض عينيَّ و أحاول أن اطرد كل الأفكار من مخيلتي لكي لا تتشابك مع صورتك …

 أتذكر صوتك … اااه لصوتك … لذة مستقلة و قائمة بذاتها … كيف استطيع أن أحفظ صوتك على شكل طعام ؟! لا أريد شيئا غيره في هذه اللحظات تماما وأنا اكتب هذه الكلمات … انا فعلا بحاجة لصوتك …

 حالة الرعب التي تصيبني نتيجة التفكير بأنك ستتركينني يوما ما كفيلة بأن تصيبني بنوبة قلبية … هذا شيء لن أتحمله … ستكون تلك اللحظة هي قرار إعدام … سأموت … احل صدقيني …

 أتعلمين ؟؟ ما تزال تلك الصورة التي كتبتِ عليها ما اعنيه لك في مخيلتي بكل تفاصيلها … الألوان و قلم الرصاص و الوردة الحمراء … أتذكرها و أقول في نفسي … اجل أنا كذلك لا يمكن أن تتركني … لكن ماذا لو ؟!

 في كل مرة كنت أقول لك مثل هذا الكلام كنتِ توبخينني عليه … تقولين لي يا لك من مجنون … لأقول لك اجل أنا مجنون … فعلا أنا مجنون … كيف لا اجن وما زال في خيالي تصور لتلك اللحظة القاتلة ؟! كيف سأتنفس بعدئذ ؟! كيف سأستيقظ صباحا ؟!

 أحاول أن استرجع شريط الذكريات … كنت – ومازلت – سعيدا جدا معك … انتشي جدا عندما أتذكرك بكل تفاصيلك … آه كم أن هذا العلم أحمق !! أيعقل انه لم يستطع اختراع آلة لتوليد الخيال إلى حقيقة ؟؟ ألم يستطع أن يخترع أداة تحول الذكرى إلى حاضر ؟! ستكونين أنت وحدك الاستخدام الرئيسي لها … ستكونين ماثلة أمامي كلما كنت بحاجتك … و اااه كم أنا بحاجتك … يا لكثرة تلك الأوقات التي احتاجك بها …

 أترين مقدار حاجتي لك ؟! انظري إلى هذه السطور التي قرأتها … لم أكن مخططا أني سأتحدث عنك … لكنك أقحمت نفسك عنوة … إذا أنا فعلا بحاجتك … أريدك بقربي … أريد أن أغمض عينان و أراك جالسة ههنا … لأغمرك بكلتا يداي … سأغمركِ بقوة … لدرجة أننا سنتوحد بعدها … سنصبح جسدا واحدا بقلبين اثنين … اجل حسدا واحدا بقلبين اثنين … أتعرفين لماذا ؟! لكي تكون المشاعر مضاعفة … لكي تكون كتلة الأحاسيس اكبر …

 لكِ أنت … وحدك فقط … أحبك … و البقية تعرفينها …

30 – كانون الثاني – 2014

نشرت في : صوت العقل